حكم قراءة الفاتحة للميت
[frame="10 80"] الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسله
وبعد.
اخواتي الكرام رايت كثيرا وسمعت كثيرا عن من يقرأون الفاتحه على الاموات او يقولون مثلا الفاتحه على روح فلان او شيئا من هذا القبيل ومن هذا الباب جئت بهذه الفتوى لكل من يعتقد بصحة هذا الشيء
اسال الله العظيم الهداية للجميع
سؤال وجواب
* السؤال: ما حكم قراءة الفاتحه وإهداء ثوابها للميت؟ * الجواب: الحمد لله ..
إهداء الفاتحه أو غيرها من القرآن إلى الأموات ليس عليه دليل فالواجب تركه ؛ لأنه لم ينقل عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ما يدل على ذلك.
- ولكن يشرع الدعاء للأموات المسلمين والصدقة عنهم وذلك بالإحسان إلى الفقراء والمساكين ، يتقرب العبد بذلك إلى الله سبحانه ويسأله أن يجعل ثواب ذلك لأبيه أو أمه أو غيرهما من الأموات أو الأحياء ؛
لقول النبي(صلى الله عليه وسلم): ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له )..
- ولأنه ثبت عنه (صلى الله عليه وسلم) أن رجلاً قال له يا رسول الله إن أمي ماتت ولم توص أظنها لو تكلمت لتصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها قال:( نعم ) متفق عليه. وهكذا الحج عن الميت والعمرة عنه وقضاء دينه كل ذلك ينفعه حسبما ورد في الأدلة الشرعية ، أما إن كان السائل يقصد الإحسان إلى أهل الميت والصدقة بالنقود والذبائح فهذا لا بأس به إذا كانوا فقراء.
من كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/9 ص/324
[/frame]
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|