هذا الحديث {
من صلَّى اثنتي عشرةَ ركعةً في يومٍ وليلةٍ ، بني له بهن بيتٌ في الجنةِ} رواه مسلم
ورد بألفاظٍ كثيرة جدًا وتوسع الدارقطني فيها ولكن لقلة علمي احتاج بعض المساعدة..
أولًا.. لماذا نقيد الفضل برواية الترمذي التي خصصت ال12 ركعة بالسنن الرواتب؟
لماذا لا نقول إن هذا التقييد
مدرج من قول صحابي أو أحد الرواة خصوصًا أن
مسلم وأحمد والنسائي رووا جميعًا الحديث بدون هذه الزيادة؟ أعني بالزيادة: {
أربَعِ ركعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ، و ركعتيْنِ بَعدَها ، و ركعتيْنِ بعدَ المغرِبِ ، و رَكعتيْنِ بعد العِشاءِ ، و ركعتيْنِ قبلَ الفجرِ }
الأمر يحتاج لتحقيق.. لأني بصراحة لا تميل نفسي لمن يقول أن يوم الجمعة استثناء !
بالإضافة إلى أن بعض الروايات فيها
يوم فقط بدون ليلة.
فأتمنى لو نتدارس هذا الموضوع دراسة متينة لأن الأمر أراه مهمًا بارك الله فيكم..
على الأقل نحفز من لا يستطيع المحافظة على الرواتب بسبب العمل أو خلافه أن يعوض ما فاته في قيام الليل..
المصدر...