* الملازمة الطويلة للشيوخ :
" لازم شيخه العلامة السعدي رحمه الله تعالى قرابة أحد عشر عاما " .
ترجمة الغامدي له : 25
* تشريك الطالب في البحث :
" كان رحمه الله تعالى في عنايته بتلاميذه يطلب المشاركة من تلاميذه إما بسؤالهم وإما بطلب البحوث وتحرير بعض المسائل وإما بالمشاركة في الدرس حثا منه على تعويدهم على الاستنباط " .
ترجمة الغامدي : 38
* لم يمنعه فقره من العلم :
"يتحدث عن نفسه رحمه الله تعالى فيقول :
إنه كان لا يملك من الكتب إلا ( الروض المربع ) يقرأ فيه في غرفة من طين , وتطل على زريبة بقر " .
* الشيخ المفيد غنيمة :
" يقول رحمه الله تعالى عن شيخه السعدي رحمه الله تعالى :
إنني تأثرت به كثيرا في طريقة التدريس , وعرض العلم , وتقريبه للطلبة بالأمثلة والمعاني " .
ويقول عن شيخه ابن بت\از رحمه الله تعالى :
" لقد تأثرت بالشيخ عبد العزيز بن باز من جهة عنايته بالحديث وتأثرت به من جهة الأخلاق أيضا وبسط نفسه للناس " .
ويقول عن شيخه السعدي رحمه الله تعالى :
" كان شيخنا العلامة السعدي رحمه الله تعالى يدربنا على الإلقاء والمناقشة وفهم المسائل بدقة وذلك بوضع مناقشة بيننا , يجعل طالبا يتبنى قولا لأهل العلم وآخر يتبنى القول الآخر , ثم يناقش كل منهما صاحبه بحضور بقية الطلاب , ليتبين القول الراجح من عدمه , مع الاستفادة من ذكاء وقدرة بعض الطلاب على إيراد بعض الاعتراضات والمناقشة وحصر الأدلة , وذلك تحت توجيه وتسديد شيخنا " .
* القراءة على الشيخ أثناء سيره إلى المسجد :
" كان طلابه يقرؤون عليه بعض الكتب وهو سائر من مسجده إلى بيته , والمسافة بعيدة نسبيا , والشيخ يحب المشي , فهم يقرؤون عليه وهو يسير معهم ويعلق على بعض المسائل " .
* برنامجه اليومي :
" يبدأ يومه صباحا من عودته من صلاة الفجر في المكتب مع الكتب بالكتابة أو القراءة حتى صلاة الظهر , لأنه لم يكن عنده دروس بعد الفجر .
ثم يصلي الظهر , ويرجع أيضا إلى المكتبة حتى الساعة الواحدة والنصف حيث موعد الغداء , الذي كان فرصة يجلس فيها مع الأسرة .
ورغم أن هذا هو الوقت الوحيد الذي يجلس معه , إلا أنه كثيرا ما تأتيه في ذلك الوقت مكالمات هاتفية يرد عليها , ويجيب على الأسئلة والاستفتاءات حتى صلاة العصر أو قبل العصر بنصف ساعة , فيرتاح في هذه الدقائق القليلة .
وبعد العصر يقابل الناس أصحاب الحاجات , ويجلس معهم في المسجد , ثم يعود إلى البيت قبل المغرب .
ويرجع إلى المسجد لصلاة المغرب , بعدها يلقي درسا يوميا حتى صلاة العشاء .
وبعد العشاء يعود إلى المنزل للاستعداد للمحاضرات أو دروس طلابه التي تبدأ في هذا الموعد " .
* حياة الشيخ رحمه الله تعالى حافلة , وفي جعبة تلاميذه الشئ الكثير فلعل الله تعالى يلهم من خواص تلاميذه من يجمع مآثر الشيخ في هذا الجانب مما يفيد السالك في منارات العلم ما يختصر له الطريق ويهديه التجارب الناضجة .
* مصادر هذه الترجمة :
- محمد صالح العثيمين - تأليف الشيخ إبراهيم العلي رحمه الله تعالى والشيخ إبراهيم باجس - دار القلم - ط1 سنة 1431 هـ.
- كرائم التراجم - تأليف الشيخ ذياب الغامدي - مكتبة المزيني - ط1 سنة 1429 هـ .
المصدر...