العريفي: الجهاد مفخرة وعلى القائمين بـ "mbc" أن يتقوا الله/ فيديو
قال الشيخ الدكتور محمد العريفي، "إن الجهاد في سبيل الله سواء أكان في سوريا أو غيرها؛ الصحيح الذي تحت راياته يجب على الأمة كلها أن تنصره وأن تقف معه بالمال والسلاح والرجال إذا احتاجوا ذلك، وهذا الكلام قاله كل العلماء والسياسيين الشرعيين، لا ينبغي لأحد أن يشعر بالخزي إذا نسب للجهاد في سبيل الله، هذه مفخرة يحرص كل إنسان أن يكون من أهلها".
وحول القضية السورية، أضاف "العريفي"، "أنها قضية إنسانية قام لها الجميع، وأجمع المجتمع الدولي كله على وجوب نصرتهم سواء السياسيين أو العلماء، فهل يحل لنا أن نشاهد المجازر التي تحدث هناك، ولا أحد يتكلم عن نصرتهم أو دعمهم".
وتابع خلال مداخلة له في برنامج حوارات نماء، الذي يبث على قناة دليل، "أن بعض المذيعين يشعرون أن المجتمع لا يزال ساذجا يمكن أن يؤثر عليه بدمعة من امرأة أو يعصر عينيه ليدر دمعاً ليخدع المشاهدين لأجل يفسد نظرتهم للدعاة، وهو لا يعلم أن المشاهدين أذكى من ذلك، وأصبحوا يعلمون من أين يأخذون المعلومة الصحيحة من غير الصحيحة منها".
وأشار إلى أن "القضية ليست اتهام من مجرد مذيع بل حملة للوقيعة في كل من ينصر سوريا، فالقول بأنها "حرب كافرة" لم نسمعها من هذا المذيع، بل سمعناها من رجال وقيادات من حزب الله والنظام الإيراني والنظام السوري".
وبشأن مؤتمر القاهرة، والاتهامات التي طالته وادّعت أنه "تحريض على الجهاد"، قال إن المؤتمر حضره أكثر من 500 من الدعاة ومسؤولي المنظمات والاتحادات، ولم يكن مؤتمر "العريفي" لكنه فرد من 500 فرد، كما لفت إلى أن خطبته التي ألقاها بجامع عمرو بن العاص لم يدعو فيها الناس بالذهاب إلى الجهاد، بل إن هناك من قيادي الجبهات السورية حضروا وقام بسؤالهم هل يحتاجون للرجال فكانوا ردهم لا وأنهم بحاجة للمال والسلاح.
وحول الاتهامات بأنه حرض على الجهاد الأفغاني الأول، أبان الدكتور "العريفي" أنه كان حينها دون العاشرة من عمره، فيما الثاني الذي غزت أمريكا فيها البلاد كان طالباً جامعياً ولم يكن لديه منبراً.
واستطرد: أنه ليت من يقول هذا الكلام يذهب لمن يُجيّش الشباب سواء في بلادنا أو غيرها، ومن ينشرون برشورات في الشوارع لعزاء فلان الذي مات دفاعاً عن قبر السيدة زينب ضد الوهابية الكافرة، ومن يذهبون لقتل الأطفال السوريين ويغتصبون النساء أين هذا المذيع عنهم؟ أم أن شطارتهم على دعاة رفعوا راية التوحيد ويدعون للحمة الدينية والوطنية.
وختم الشيخ "العريفي" مداخلته برسالة نصح لله إلى القائمين على مجموعة Mbc، بأن يتقوا الله في المسلمين، وفيما يعرض من فساد سواء عرض الشهوات والشبهات، فضلاً عن قناة العربية التي تشن حرباً على الدعاة والكذب عليهم، لافتاً إلى أن "الإنسان سيموت وسيلقى الله وحده، ولن ينفع المال أو المنصب هناك"، وأضاف أن الجهاد مفخرة وعلى القائمين على mbc أن يتقوا الله فهناك من يدعو عليهم آخر الليل.
الفيديو
___________________
م ن ق و ل