![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الشيخ أحمد ياسين الفرقداني
حديث : « شِرَارُكم عُزَّابُـكم». ضعيف. روي من حديث أبي هريرة، وأبي ذر، وعطية بن بسر المازني. فأما حديث أبي هريرة: فرواه أبو يعلى (2042) والطبراني في الأوسط (4476) وابن عدي (3/43) من طريق خالد بن إسماعيل المخزومي عن عبيد الله بن عمر عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: لو لم يبق من أجلي إلا يوم واحد للقيت الله عز وجل بزوجة ، لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «شراركم عزابكم». خالد بن إسماعيل المخزومي قال ابن عدي: «يضع الحديث على ثقات المسلمين». الكامل (3/41) وصالح مولى التوأمة ضعيف لكن الحمل فيه على خالد . وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (2/257- 258). وله طريق آخر عن أبي هريرة : رواه ابن عدي (7/163) من طريق يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «شراركم عزابكم، ركعتان من متأهل خير سبعين ركعة من غير متأهل». يوسف بن السفر كذاب ! وقد تقدم . وأما حديث أبي ذر: فرواه عبد الرزاق في المصنف (10387) وعنه أحمد في المسند (21342) من طريق محمد بن راشد عن مكحول عن رجل عن أبي ذر قال: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له عكاف بن بشر التميمي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : «يا عكاف ، هل لك من زوجة؟» قال: لا، قال : «ولا جارية؟» قال: ولا جارية ، قال: «وأنت موسر بخير؟» قال: وأنا موسر بخير، قال : « أنت إذاً من إخوان الشياطين، لو كنت في النصارى كنت من رهبانهم ، إنَّ من سنتنا النكاح ، شراركم عزابكم ، وأراذل موتاكم عزابكم ، أَبالشيطان تمرَّسون؟ ما للشيطان من سلاح أبلغ في الصالحين من النساء ، إلا المتزوجون ، أولئك المطهرون المبرَّءون من الخَنَا، ويحك يا عكاف إنهن صواحب أيوب ويُوسُف وكُرْسُف ». فقال له بشر بن عطية : ومن كرسف يا رسول الله؟ قال: «رجل كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاثمائة عام ، يصوم النهار ويقوم الليل، ثم إنه كفر بالله العظيم في سبب امرأة عشقها وترك ما كان عليه من عبادة الله عزّ وجلّ ، ثم استدرك الله ببعض ما كان منه فتاب عليه ، ويحك يا عكاف ، تزوَّج وإلا فأنت من المذبذبين» قال : زوِّجني يا رسول الله ، قال : «قد زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميري». وإسناده ضعيف لجهالة الراوي عن أبي ذر ، ومتنه منكر . وأما حديث عطية بن بسر : فرواه أبو يعلى (6856) والطبراني في الكبير (18/85-86) والبيهقي في شعب الإيمان (7/337) وابن حبان في المجروحين (2/335) من طريق بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن سليمان بن موسى عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن عطية بن بسر المازني قال : جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره بنحو حديث أبي ذر المتقدم. وإسناده ضعيف لضعف بقية، مُدلِّس شر تدليس وقد عنعن، ومعاوية بن يحيى هو الصدفي ضعيف. ولبقية متابع وهو الوليد بن مسلم، رواه العقيلي في الضعفاء الكبير (3/356) وليس في إسناده غضيف بن الحارث، فبقيَتْ العلة في ضعف معاوية بن يحيى . وعطية بن بسر عَدَّةُ جماعة في الصحابة، وقال العقيلي: «عطية بن بسر عن عكاف بن وداعة ، ولا يتابع ». وروى عن البخاري أنه قال: «عطية بن بسر عن عكاف بن وداعة لم يَقُم حديثه». وفي الإصابة (2/496) : «قال ابن منده : رواه أشعث بن شعبة عن معاوية بن يحىى عن رجل من بجيلة عن سليمان بن موسى زاد فيه رجلاً بينهما». ورواه الطبراني في مسند الشاميين (380) والعقيلي في الضعفاء الكبير (3/356) من طريق برد بن سنان عن مكحول عن عطية بن بسر عن عكاف بن وداعة الهلالي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. فبالجملة : الحديث إسناده ضعيف ، وفيه اضطراب، والمتن منكر. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|