الملاحدة ينفون وجود إله خالق لهذا الكون
ويدعون أن الكون تطور من نفسه
ولكنهم يقفون عند سؤال غاية في الإعجاز . ويعترفون بعجزهم عن الجواب . فقد سمعت قبل سنين من أحد مشايخي ذلك . واليوم تتبعت برامج ومحاضرات ومناضرات للملاحدة . فمن أشهر المعاصرين ريتشارد دوكنز البريطاني عالم الأحياء . فقد طرحت - بضم الطاء - عليه عدة أسألة من نصارى وهم علماء رياضيات وفيزياء وغير ذلك .
خلاصتها أن قالوا له : إذا كان هذا العالم ناتج عن الكون فمن أنشأ الكون ؟! وإذا كان الكون نشأ وبدأ بنفسه بتطورات فيزيائية . فمن أنشأ الفيزياء هذه التي تطور الكون بمعادلاتها المنظمة ؟!! فالفيزياء ليس شيء عبثي . كما أنه شيء معنوي . فكيف تطور هذا المعنوي من نفسه !!!!!
فقال ريتشارد الملحد : لا أدري !!!! ولكنني لا أؤمن بوجود إله لعدم الدليل .
فالجواب عليه : أن إقرارك علميا بوجود علم فيزياء منظمة . دليل واعتراف على وجود منظم لها . والاقرار بالتنظيم هو إقرار أنه عالم حكيم قدير . هذا الشيء الحامل لهذه الصفات وغيرها مما تستلزمها تلك الصفات هو الذي نعبده لأنه هو أرباب هذا الكون .
وقال له أحد علماء الرياضيات النصارى : إن تفسير الكون بالقدرة الإلهية أسهل وأكثر منطقية وأريح للنفس من نفيها .
فالحمد لله تعالى على هدايته
المصدر...