أرجو تفسير هذه الآثار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخواني الكرام أرجو توضيح معنى هذه الآثار، مع بيان درجتها من حيث الصحة والضعف.
حيث أخبرني أحد الأخوة أنه يجوز أن تصلي المغرب وتفطر إذا كانت الشمس لم تغب بالكلية واستدل بهذه الآثار :
1) عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كان عبد الله رضي الله عنه، يصلي المغرب ونحن نرى أن الشمس طالعة قال: فنظرنا يوما إلى ذلك فقال: «ما تنظرون؟» قالوا: إلى الشمس. قال عبد الله: «هذا والذي لا إله غيره ميقات هذه الصلاة» ، ثم قال: " {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل} [الإسراء: 78] ، فهذا دلوك الشمس.
2) عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه أنه نزل على أبي سعيد فرآه يفطر قبل مغيب القرص.
3) عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن أبي سعيد قال دخلت عليه فأفطر على عرق وأنا أرى أن الشمس لم تغرب.
4) قال كنا عند أنس، وكان صائما " فدعا بعشائه، فالتفت ثابت ينظر إلى الشمس وهو يرى أن الشمس لم تغب، فقال أنس لثابت: لو كنت عند عمر لأحفظك "
5) عن محمد بن كعب أنه قال: « أتيت أنس بن مالك في رمضان وهو يريد السفر، وقد رحلت دابته ولبس ثياب السفر، وقد تقارب غروب الشمس، فدعا بطعام فأكل منه، ثم ركب فقلت له: سنة ؟ قال: نعم».
وجزاكم الله خيرا...
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|