بسم الله الرحمن الرحيم
علل الحديث – د.أحمد معبد.
المحاضرة الثانية
3 ربيع أول 1437 ه - 14 /12 /2015م
مادة العلل (2) تابع مناقشة ابن حجر لتعريف العلة، وهل كشف العلة كهانة أم له قواعد وأصول؟
عناصر المحاضرة:
1-تابع مناقشة تعريف ابن حجر للعلة.
2-أول من قسم العلل إلى ظاهرة وخفية.
3-أين تكون العلة؟ هل في أحاديث الثقات فقط؟ أم في حديث الثقات والضعفاء؟
4-هل العلة نوع من الإلهام؟ وهل يمكن لصاحبها أن تنقدح في ذهنه، ولا يستطيع أن يتحدث عنها؟
5- ما هي القواعد التي يعرف بها كشف العلة؟
تمهيد:
اتفقنا في الدرس الماضي على أننا سنقرأ القسم النظري من العلل، من كتاب النكت على ابن الصلاح للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله، فلابد أن يكون معنا بأي طبعة. وقال الدكتور أنه سيعلق على شرح الحافظ أثناء شرحه.
وانتهينا في المرة السابقة من التعريف اللغوي للعلة، وقد ذكر الدكتور فيها أن المعنى اللغوي الذي يناسب المعنى الاصطلاحي هو العلة بمعنى: "المرض"، وسنعرف الآن من كلام العلماء أنهم يجعلون الصحيح مقابلاً للسقيم. ويقصدون بالسقيم: "المعلول". فهذا المعنى هو أنسب معنًا من المعاني اللغوية التي تُطلق عليها العلة لغةً، وهو أن الحديث المـعلّ: هو الذي فيه علةٌ تقتضي ضعفه. وبذلك تكون المناسبة اللغوية: هي أن العلة بمعني المرض، والسِّقَم.
أما الإطلاقات اللغوية الأخرى، فيمكننا القول بأن بينها وبين المعنى الاصطلاحي علاقة، لكن ما اخترناه هو أوضح إطلاقٍ فيها.
تابع باقي المحاضرة
المصدر...