![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
حديث الحث على الصلاة على النبي ص يوم الجمعة
هذا الحديث له طرق عن عدة من الصحابة : وهي. دائرة بين النكارة والاعلال واشهرها طريق اوس بن اوس وهو اخفاها علة . والمتاخرون كثيرا ما يغترون بكثرة الطرق ولا يقيم وزنا للعلل فقد يصرح احد الكبار المتقدمين بعلة حديث ومع هذا يوهنون اعلاله ولا يقيمون عليه حجة الحديث له طرق عن جمع من الصحابة : اوس بن اوس، وعلي ، وانس ، وابي هريرة، وابن عباس، وابي مسعود، وابي الدرداء، والي ذر ، وابن ابي اوفى ، وام المؤمنين عائشة ولعل هذا اصل اغترار من صححه لكثرة الطرق . وقد يقال : كيف لا يصح وهو بكل هذه الطرق؟ والجواب : ان كثرة الطرق لها شروط ، بعضها معروف عند المتاخرين وبعضها وهو الذي يجهله المتاخرون وهو الاهم لا يعرفونه وقل ان يتنبهوا له. والذي لا يعرفونه هو : ان تعدد الطرق عن عدة صحابة اصله ان كل طريق عن صحابي هي مستقلة قائمة بذاتها والكبار المتقدمون يرعون هذا وان الحديث اذا كان لم يات الا من طريق ضعيفة ولم يحمله الثقات مشعر بوهن اصله اذ كيف ينفرد به الضعفاء دون الثقات والاصل في الحمل رواية الثقات فديننا يحمله العدول او يشتركون بحمله. وانما يقبلون التعدد اذا جاء من طريق صحابي واحد ولم ينزل الاسناد ولم يعل الطرق بعضها بعضا وهذا ليس في حسبان المتاخرين فانهم لم يبنوا الاصول في التحديث على صنعة القوم انما شابوه بمنهاج وافهام الفقهاء والاصوليين واهل الكلام حتى انهم في شروحهم كتب المصطلح يأتون باقوال الاسفراييني والامدي وابن الحاجب والزركشي وابن دقيق العيد والسبكي والنووي وهؤلاء وان كان بعضهم عرف باشتغاله في الحديث فانه كلامي محض او فقيه متمذهب . وبه تعرف مقالتهم المرهبة الجهال فعلى سبيل المثال وكثيرا ما يستخدمها النووي والالباني : وقد اجمع المحققون على قبول زيادة الثقة. وقد اجمع المحققون على رد عنعنة المدلس . وقد اجمع المحققون على قبول رواية العبادلة عن ابن لهيعة . وقد اجمع المحققون على تحسين حديث حماد بن سلمة . والامثلة تطول . ومرادهم بالمحققين من ذكرت ممن هو دون الدارقطني في الطبقة . الكلام عن طريق انس : واحسنها طريق قتادة عنه: واستنكرها ابو حاتم. والمنكر كما قال الامام احمد ابدا منكر والمتاخرون يعضدون بالمنكر دائما فقط لانها طريق وردت . وله عن انس طريق اخرى عن ابي اسحاق عن انس واستنكره الطبراني بقوله: لم يروه عن ابي اسحاق الا ابراهيم بن طهمان تفرد به عبد الرحمن بن سلام. وهذا احد اغترارات وجهالات المتاخرين في الحديث فانهم اذا كان الرواة عند الطبراني او البيهقي او الحاكم ثقات طاروا بالسند وفاتهم ان المتقدمين يراعون الغرابة والنزول فيعدونهما من اصول المنكر والمتاخرون يقلبون المعادلة فياتون بشبهة الغرابة لا تنافي الصحة . هذا وقد روى بعضهم الحديث من هذا الوجه فلم يذكر الجمعة فجمعوا اضطرابا ونكارة. الكلام عن طريق ابي الدرداء : من طريق زيد بن ايمن عن عبادة بن نسي عنه وزيد مجهول ولم يسمع من عبادة وعبادة لم يسمع ابا الدرداء فهذا سند نازل غريب مظلم منقطع لا يصلح متابعا ولكنه علم المتاخرين الذي لا يعرف الجهال غيره يجعله عاضدا . الكلام عن طريق ابي الدرداء : من طريق زيد بن ايمن عن عبادة بن نسي عنه وزيد مجهول ولم يسمع من عبادة وعبادة لم يسمع ابا الدرداء الكلام على طريق ابي مسعود الانصاري : يرويه اسماعيل بن رافع عن المقبري عنه. واسماعيل متروك منكر الحديث ليس بشيء كما قال الحفاظ احمد وابن معين والفلاس وغيرهم والحديث نازل الاسناد غريب الاصل من هذا الوجه فانى لهذه الطريق ان تصلح للاعتضاد! الكلام على طريق ابي ذر : عزاه السيوطي للديلمي في الفردوس ولم اقف عليه فيه ولفظه: من صلى علي يوم الجمعة مائتي صلاة غفر له ذنب مائتي سنة . وعلامات الوضع ظاهرة عليه الكلام على طريق ابن عباس : يرويه عمرو بن شمر عن محمد بن سوقة عن الشعبي عنه وعمرو بن شمر متروك وصرح البيهقي بان الاسناد واه بمرة. الكلام على طريق علي: يرويه ابراهيم بن ادهم عن ابن عجلان عن علي بن الحسين عن ابيه عنه وهو اسناد منكر معل فالمحفوظ فيه عن ابن عجلان عن ابيه عن علي واستنكره ابو نعيم صاحب الحلية فمثله نازل منكر معل اخطأ فيه الرواة فانى له الاعتضاد وروي عن علي من وجه اخر اخرجه الديلمي في الفردوس بلفظ: ان لله ملائكة في الارض خلقوا من النور لا يهبطون الا ليلة الجمعة ويوم الجمعة بايديهم اقلام من ذهب ودواة من فضة وقراطيس من نور لا يكتبون الا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا متن منكر باطل . الكلام على طريق ابي امامة: يرويه حماد بن سلمة عن برد بن سنان عن مكحول عنه وهذا اسناد معل بجملة علل الاولى ان حماد يخطيء في مثل برد وحديثه عنه منكر وبرد متكلم فيه وحديثه ليس له في الشام منه شيء وهذا اسناد شامي ومكحول لم يسمع من ابي امامة فلينتبه لهذه العلل فان المتاخرين خصوصا المعاصرين منهم ظاهرية جُمدٌ في الاسانيد فلا تغرنكم تصحيحاتهم فبمثل هذه العلل تعرف حقيقتهم ويبين عوارهم فاين هم من الكبار ائمة الشأن النقاد ! الكلام على طريق ابن ابي اوفى : يرويه الشافعي قال بلغنا عن عبد الله بن ابي اوفى وهذا اسناد منقطع باعضال وقد يكون الساقط اكثر من راويين فانه قد ثبت ان في المراسيل السقط فيها سبع رواة وهنا تنبيه فانه من الخطا اعلال الانقطاع بمثل هذا بسقط راويين لما ذكرت لك . وهذا من جهالات المتاخرين يحسبون الاسانيد حساب الرياضيات فلا يلزم من كون الراوي عمن روى نازل يطبقتين ان يكون الساقط اثنان الكلام على طريق عائشة : وقد اورد متنها السيوطي وتبعه صاحب كنز العمال وعزاه للديلمي ولم اقف عليه في الفردوس والمتاخرون مطبقون على ان ما في الفردوس من افراد لا يصح وهو حق لا مرية فيه. الكلام على المراسيل في الباب: روي من مرسل الزهري ومراسيل الزهري شر المراسيل ومن مرسل الحسن البصري وهي من نحو مراسيل الزهري ومن مرسل خالد بن معدان وما علمت احدا صححها . وبهذا يتبين انه ليس في الباب ما يصح بل اسانيدها دائرة بين النكارة والوضع والعلة ومثل هذا لا يشد بعضه بعضا . وكتب: ابو علي بن علي الحسني المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|