بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ للهِ وَ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ مَنْ وَالاَهُ
أَمَّا بَعْدُ :
فَمُنْذُ سَنَوَاتٍ أَلْقَى أَحَدُ الدَّكَاتِرَةِ السُّعُودِيِّيْنَ مُحَاضَرَةً لَهُ أَثْنَى فِيْهَا عَلَى الشَّيْخِ الأَلْبَانِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فَحَمَلَهُ ثَنَاؤُهُ عَلَى الشَّيْخِ عَلَى المُقَارَنَةِ بَيْنَ تَحْقِيْقَاتِهِ وَ بَيْنَ تَحْقِيْقَاتِ العِرَاقِيِّ وَ ابْنِ حَجَرٍ وَ الزَّيْلَعِيِّ فَقَالَ فِيْهَا
(... فهذا الرجل[الأَلْبَانِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-]جبلٌ شامخٌ ومكتبة الإسلام محتاجة إلى كتبه فتخاريجه في الحديث والله وبالله وتالله أعظم وأنفع من تخاريج ابن حجر والزيلعي بل والعراقي.
أكثر وأنفع وأعظم فائدة فإن الحافظ ابن حجر يأتي بالحديث رواه فلان وفلان وفيه فلان ويمشي وأما هذا فياخذ الحديث ويفصفصه لك ويفتته كلمة كلمة حرفاً حرفاً , ينخله ويغربله ويخرجه لك وهذه تخاريجه...)
فَمَا يُهِمُّنِي قَوْلُكُم فِي القَائِلِ [وَ قَدْ جَهَّلْتُهُ لَكُمْ] كَما يَهُمُّنِي وَزْنُ هَذَا الكَلاَمِ مِنْ حَيْثُ الصِّحَّةُ وَ عَدَمُهَا وَ المِقْيَاسُ العِلْمِيُّ الحَدِيْثِيُّ لِهَذِهِ النَّظْرَةِ
كَمَا لا يُنْكِرُ الخِدْمَةَ الحَدِيْثِيَّةِ الَّتِي قَدَّمَهَا الأَلْبَانِيُّ لِلمِيْرَاثِ النَّبَوِيِّ إِلاَّ مُكَابِرٌ [وَ قُلْتُ الخِدْمَةَ و لَمْ أَخُضْ فِي صِحَّةِ الخِدْمَةِ مِنْ خَطَئِهَا] كَمَا لاَ يُنْكِرُ إِمَامَةَ مَنْ ذُكِرَ فِي المُقَارَنَةِ إِلاَّ مَنْ لاَ يُعْبَأُ بِهِ
المصدر...