![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
ما أخرجه البخاري في صحيحه عن شيخه ابن حنبل ثلاث مواطن
حديثين ومسألة !! و يوجد هنا فائدة ومبحث لطيف وهو! 👇🏻 (هل اعتلى مسلم على البخاري؟ ) الحديث الأول : يرويه بواسطة وهذه من عجائب صنيعه ودقته وأمانته ونزاهته من التدليس رغم أنه شيخه قال : 4473 (المجلد : 6 الصفحة : 16) حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَـنْبَلِ بْنِ هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ كَهْمَسٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةً. وهنا فائدة🌷🌷 أن مسلم رحمه الله روى هذا الحديث واعتلى فيه على البخاري حيث رواه عن ابن حنبل مباشرة : فقال 1814 ( 147 ) (المجلد : 5 الصفحة : 200) وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ كَهْمَسٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ : غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةً. وهنا تبرز إمامة البخاري وأمانته مع أن الإمام أحمد شيخه لكن لم يذكره مباشرة بل صرح بالواسطة التي بينهما فـ لله درّهما ودر مسلم الذي يبحث عن العوالي 🌹 وقد سمعت شيخنا عبدالوكيل الهاشمي تكلم في ذلك وبين بأنه ليس هنالك علوّ فابن حنبل شيخهما ولايضر الرواية بالواسطة ( بتصرف ) *قلت : هنا البخاري اعتلى على مسلم وذلك بالإغراب عليه بشيخه الحافظ الرحالة المتقن المتفنن أحمد ابن الحسن الترمذي صاحب أحمد ابن حنبل وروايته عنه ثوثيق له وارتفاع من شان شيوخه وخاصته وليس له سوى هذه الرواية اليتيمة عنه رحمه الله ولم يخرج له مسلم شيئاً ،.فهنا علوّ قدر والمكان الآخر صدّره بقوله قال لنا : 5105 (المجلد : 7 الصفحة : 10) وَقَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنِي حَبِيبٌ ، عَنْ سَـعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : حَرُمَ مِنَ النَّسَبِ سَبْعٌ، وَمِنَ الصِّهْرِ سَبْعٌ، ثُمَّ قَرَأَ : { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ } الْآيَةَ. وَجَمَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ بَيْنَ ابْنَةِ عَلِيٍّ وَامْرَأَةِ عَلِيٍّ، وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : لَا بَأْسَ بِهِ. وَكَرِهَهُ الْحَسَنُ مَرَّةً، ثُمَّ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ. وَجَمَعَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَيْنَ ابْنَتَيْ عَمٍّ فِي لَيْلَةٍ، وَكَرِهَهُ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ؛ لِلْقَطِيعَةِ، وَلَيْسَ فِيهِ تَحْرِيمٌ ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ } . وَقَالَ عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِذَا زَنَى بِأُخْتِ امْرَأَتِهِ لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ. وَيُرْوَى عَنْ يَحْيَى الْكِنْدِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ وَأَبِي جَعْفَرٍ فِيمَنْ يَلْعَبُ بِالصَّبِيِّ : إِنْ أَدْخَلَهُ فِيهِ، فَلَا يَتَزَوَّجَنَّ أُمَّهُ. وَيَحْيَى هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِذَا زَنَى بِهَا لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ. وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَـرَّمَهُ، وَأَبُو نَصْرٍ هَذَا لَمْ يُعْرَفْ بِسَمَاعِهِ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَيُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَالْحَسَنِ وَبَعْضِ أَهْلِ الْعِرَاقِ : تَحْرُمُ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لَا تَحْرُمُ حَتَّى يُلْزِقَ بِالْأَرْضِ. يَعْنِي : يُجَامِعَ، وَجَوَّزَهُ ابْنُ الـمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ وَالزُّهْرِيُّ ، وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : قَالَ عَلِيٌّ : لَا تَحْرُمُ. وَهَذَا مُرْسَلٌ. وفي المكان الآخير : ذكر مسألة بين شيخه وابن حنبل فقال : عقب الحديث رقم 377 قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : سَأَلَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ : فَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَعْلَى مِنَ النَّاسِ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ أَعْلَى مِنَ النَّاسِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ كَانَ يُسْأَلُ عَنْ هَذَا كَثِيرًا، فَلَمْ تَسْمَعْهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لَا. كتبه مساعد الزهراني 15 / 5 / 1438 هـ المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|