![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
#سمحاويات تخصصية(٨٠١) ... وقفات مع أحاديث عاشوراء ....
في كل مناسبة وموسم خير يخرج علينا من يريد حرماننا من بركات هذه المواسم، فتثار الإشكاليات، وتضرب الأحاديث بعضها ببعض، وبقصور واضح في الفهم والاستيعاب والإدراك يتجرأ من يتجرأ فيرمي تلك الأحاديث تارة بالاسرائيليات، وتارة أخرى بالتشيع، والمحصلة الحرمان من خيرات المواسم، والطعن في السنة النبوية، ومن هذه الأحاديث أحاديث عاشوراء، لأجل ذلك وبعيدا عن التفصيل أوجز الأمر النقاط الآتية المحددة: 📍أولا: لا مانع من اتفاق أكثر من أمة من الأمم على فضيلة يوم واحد ولأسباب مختلفة، عاشوراء منها: - في الجاهلية: كانت قريش تصومه لأنه يوم تستر فيه الكعبة. _ لدى اليهود والنصارى: يوم عيد نجى الله فيه موسى عليه السلام، فصاموه. هل يلزم من ذلك التناقض والتعارض؟ هنا لا ..إذا نتابع... 📍ثانيا: صام النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون عاشوراء مع قريش فريضة، حتى فرض الله عليهم رمضان، فنسخت فريضة عاشوراء، وبقي صيامه على الاستحباب. والفريضة لرمضان والاستحباب لعاشوراء كان في المدينة. 📍 ثالثا: في المدينة وعند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم وجد أن اليهود تصوم عاشوراء، فكان سؤاله صلى الله عليه وسلم، فأخبر أنه يوم نجاة موسى، فقال: نحن أحق بموسى منهم، وأمر بصيامه. هنا نقول: ✔ إن كان هذا الأمر قبل فرضية رمضان، حمل الأمر على الوجوب، وذلك لسببين: عادة قريش، ونجاة موسى. ✔ وإن كان هذا الأمر بعد فريضة رمضان، حمل الأمر على الاستحباب، ولعل هذا ما أميل إليه. وهذا يعني أن مسألة صيام عاشوراء عند النبي صلى الله عليه وسلم فرحا بنجاة موسى عليه السلام جاءت موافقة لليهود، من باب أننا أولى بموسى منهم، لكنها بالمحصلة موافقة لهم. 📍رابعا: وهنا الإشكالية: ورد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم لما سأله الصحابة عن صيام عاشوراء: "لئن كان العام المقبل لأصومن اليوم التاسع". وهنا يرد الاستشكال الآتي( وليس شرطا أن يكون من مغرض، إنما يستغله مغرض له أهداف طعن في السنة ومواردها): الاستشكال: هل عرف النبي صلى الله عليه وسلم ان اليهود تصومه الآن، فما بال الأحاديث التي سبق بيانها من أنه صلى الله عليه وسلم منذ ان قدم المدينة سأل اليهود. 🎯 الجواب في النقاط الاتية: ١. من المهم جدا أن تجمع كل ألفاظ حديث لأصومن التاسع، حتى ندرك مناسبة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم له، وحتى نفهم السياق النصي للحديث. ٢. من خلال مجموع الروايات وقفنا على أن نفرا من الصحابة جاءوا لسؤال النبي صلى الله عليه وسلم وسلم عن صيام هذا اليوم موافقة لليهود، فهم لم يأتوا للسؤال سبب الصيام لأنهم على دراية به، إنما السؤال عن الموافقة لليهود، لا سيما مع علمهم التام بأن توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم جاءت لتبين منهجية عامة في مخالفة يهود. ٣. حينها قال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان العام المقبل لأصومن التاسع .... وهنا تبنى النبي صلى الله عليه وسلم بعد استشكال هؤلاء الصحابة في صيام عاشوراء مخالفة يهود بعد موافقتهم زمنا، وذلك بصيام التاسع، وقد جاء هذا نصا في رواية حيث قال: "إن عشنا خالفناهم وصمنا اليوم التاسع". فعلم حينها أن المقصود هو المخالفة، لا صيام عاشوراء فقط. ٤. وقد يسأل سائل: كيف يصبر النبي صلى الله عليه وسلم زمنا على موافقتهم؟ ولا يغير حتى يسأله الصحابة ؟ قلت: من درس مراحل التشريع وتدرجه علم أن هذا الامر غير مستغرب ولا مستبعد، ولا أدل عليه من تغيير القبلة بعد أن كانت متفقة مع أهل الكتاب ١٦ شهرا، فجاء التغيير في اثر استشكال وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم لربه. 📍خامسا: بقيت قضية موافقة يهود في التاريخ القمري، والبعض يزعم أن موسى عليه السلام كان على التوقيت الشمسي، توقيت قمري. قلت: لا أدلة فيما اطلعت عليه وبحدود بحثي ان بني اسرائيل كانوا على التوقيت الشمسي، وعلى فرض ذلك فان يهود المدينة والعرب قاطبة كانت على التوقيت القمري، وعلى أشهر عرفها العرب ورصد بها أزمانهم وأخبارهم. هذا والله أعلم . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|