عند الشدائد يجد المسلم أخاه.
قالت المصادر الإخبارية في أندونيسيا أن الزلزل والإعصار المدمرين تركا ٱثارا فضيعة في البلاد، من الضحايا والمفقودين والمشردين، وأن فرق الإنقاذ تمكنت حتى الآن من انتشال 1558 جثة لضحايا دفنوا أحياء، وأن، حوالي 152 ألف شخص قد لا يزالون عالقين تحت الأنقاض في جزيرة سولاويسي وما حولها بالإضافة إلى تدمير حوالي 66000 الف منزل.
والسؤال هو: أين مواقف المسلمين نحو إخوانهم المتضررين من هذه الكارثة الفضيعة؟ سواء الرسمية أو الشعبية، لقوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).
ولقول رسول الله ﷺ ( مثل المؤمنين في*توادِّهم*وتراحمِهم وتعاطفِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالحمى والسهرِ*والحمة ). متفق عليه .
أم تراهم يصدق فيهم قول القائل:
( ما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل ).
فاللهم كن في عون إخواننا، وجل همهم، واشف مرضاهم، وارحم شهداءهم، وتقبلهم عندك بما يليق بحالهم.
المصدر...