السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لدي مشكلة أتمنى أن تساعوني على فهم الوضعية خاصة النساء و أرجو منكم الدعاء لزوجتي أن يهديها الله و
أن يهدي الله زوجتي و يرجعها إلى رشدها
تعرفت على زوجتي من ٥ سنوات خطبتها و عملنا العقد الشرعي حتى يسر الله لي تزوجنا و كانت الأمور بيننا جيدة إلا أن هناك بعض المشاكل مثل جميع الأزواج كنا نتخطاها و نحلها و بعد الزواج كنا نعيش مع بعض لمدة ٣ أشهر رأيت أن الأمور تسوء معها أصبحت تغضب كثيرا و تهينني و تتصل بأهلها لتشتكي على أشياء تافهة و كانت أمها تزيد في الأمر المهم بعد ذلك أنا قررت أنني أرسلها إلى بيت أبيها حتى نعيد النظر في الأمر ليتدخل الكبار بيننا و يصلحو الأمور و صراحة أصابني غضب شديد شديد لا يمكنني أن أصف لكم لأنني كنت طيب معها بشهادة الجميع كنت ألبي كل طلباتها و لم أبخلها في يوم بأي شيء كنت أفرح فرحا شديدا لما أراها سعيدة كانت كل شيء بالنسبة لي لذلك صدمت حقا بالمعاملة التي عاملتني بها .. المهم أنا في تلك الفترة لم أريد أن أتصل بها من شدة غضبي لأنني كنت أعلم أني لو تكلمت معها و هي تبدأ في إهانتي كنت أعلم بأن الأمور يتسوء أكثر فأكثر لذلك قررت أن أخذ قسط من الراحة حتى أستعيد عقلي لأنني أصبحت مثل المجنون لا أكل و لا نوم و لا كلام و لا ضحك كنت حزين مكتأب خفت على نفسي من ذهاب عقلي و بعد حوالي شهر أو أكثر إتصلت بها لأجدها لا ترد علي و لا تريد أن تكلمني و أتصلت بأهلها فإذا بهم يقولو لي إن زوجتك وكلت محامي و تريد الطلاق .. أنا في هذه اللحظة زاد غضبي و قهري والله لا أستطيع أن أصف لكم حالي جفت الدموع في عيني و بعدها تدخل الكبار لإصلاح الأمور إلا أن زوجتي مصممة على الطلاق و إذا تكلم أحد من أهلها معها تشتعل غضبا و لا تريد حتى سماع إسمي .. و أنا الأن في حيرة من أمري هل لو ذهبت إلى بيت زوجتي و أقابلها هل يمكن أن ينقص غضبها و ترجع الامور أم أتركها على حالها مع أنني لا أريد أن أخسر زوجتي لأنني أحببتها حقا أنصحوني ماذا أفعل خاصة النساء إذا كنت تحبي زوجك و حدثت مشكلة رغم انك انت المخطأة و صحيح لم يكلمكي فترة ثم يرجع يطلب الاعتذار ماهي الطريقة التي ترونها أفضل مع أنها لم تقتنع بكلام اهلها .. هل يمكن اذا قابلتها ان تهدا الامور ام تزيد حدة مع العلم زوجتي مازالت صغيرة عمرها الان عشرون سنة ..
yqf .,[jd hgyvdf
المصدر...