![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
أحبتي في الله ..
والله إني أحبكن في الله (وأسال الله جل جلاله أن يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله , اللهم اجعل عملنا كله صالحا, واجعله لوجهك خالصا, ولا تجعل فيه لأحد غيرك شيئا). ضرب الله في القرآن مثلًا للفرق بين الإيجابية والسلبية، فقال جل شأنه :" وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ " (النحل: 76) والمقصود بـ(الأبكم) في الآية: السلبي العاجز الذي هو حمل زائد على المجتمع. فإذا طلبت منه شيئًا لا يفعله. والمقصود بـ(من يأمر بالعدل): الذي يصلح في الأرض. أتحبين أن تقف بين يدي الله يوم القيامة بكماء سلبية؟ كوني إيجابية مع زوجك وأولادك. كني إيجابية مع الله. كني إيجابية في إصلاح الناس. تحدثت عن الايجابيه فى نمله سليمان والان اتحدث عن الهدهد قصة الهدهد: القصة الثانية وردت في سورة النمل أيضًا بعد قصة النملة مباشرة، والمعنى واضح جدًا فهذه السورة تتحدث عن الإيجابية. وهذه القصة قصة الهدهد. يقول سبحانه وتعالى: " وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ " (النمل:20-21) فسيدنا سليمان يجمع كل صفات القائد العظيم: 1- يتفقد طابور الجيش كل يوم. 2- حينما لم يجد الهدهد لم يتسرع في اتهامه، بل سأل هل هو حاضر أم غائب؟ فربما كان موجودًا في مكان ما بين أفراد الجيش ولم يره سيدنا سليمان. 3- الحزم: فقد هدد بعقاب الهدهد. 4- العدل: فقد طلب أن يأتيه الهدهد بسبب غيابه؛ حتى لا يوقع به العقاب. 5- الإنصات: منح الفرصة للهدهد للدفاع عن نفسه. ولكن كيف عرف سيدنا سليمان -عليه السلام- بغياب الهدهد،؟ { قَالُواْ وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِمْ مَّاذَا تَفْقِدُونَ } [يوسف: 71]، فإنْ جاءت بصيغة (تفقَّد) بالتضعيف دلَّتْ على أن الشيء موجود وأنا أبحث عنه في مظانّه. فمعنى { وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ } [النمل: 20] أن الرئيس او المهيمن على شيء لا بُدَّ له من متابعته، وسليمان ـ عليه السلام ـ ساعةَ جلس في مجلس العلم أو مجلس القضاء نظر للحاضرين من مملكته، كأنه القائد يستعرض جنوده، وفي هذا إشارة إلى أنه ـ عليه السلام ـ مع أن هذا ملكه ومُسخَّر له ومُنقَاد لأمره، إلا أنه لم يتركه هَمَلاً دون متابعة. لكن، لماذا تفقَّد الطير بالذات؟ قالوا: لأنه أراد أنْ يقوم برحلة في الصحراء، والهدهد هو الخبير بهذه المسألة؛ لأنه يعلم مجاهلها، ويرى حتى الماء في باطن الأرض، يقولون: كما يرى أحدكم الزيت في وعائه. لذلك نرى أن من مميزات الهدهد أن الله تعالى جعل له منقاراً طويلاً؛ لأنه لا يأكل مما على سطح الأرض، إنما ينبش بمنقاره ليُخرج طعامه من تحت الأرض. ألاَ تراه حين كلَّم سليمان في دقائق العقيدة والإيمان بالله يقول عن أهل سبأ: { أَلاَّ يَسْجُدُواْ للَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } [النمل: 25] فاختار هذه المسألة بالذات؛ لأنه الخبير بها ورزقه منها. وجاء الهدهد الإيجابي، وكان من الممكن أن يكون كأي موظف يلتزم بالوقوف في الطابور وكفى، يثبت حضوره، ويثبت انصرافه، مثل الملايين من الموظفين كل منهم يأكل ويشرب، ويحصل على أجره آخر الشهر، ولو كنت أنت هكذا فالهدهد ليس كذلك. وما حدث أن الهدهد سمع بأن قومًا يعبدون الشمس في اليمن، بمملكة سبأ، فجن جنونه وهو في فلسطين، أي على بعد مسافة كبيرة من اليمن، وسيفوته طابور الجيش، لكن هناك أولويات، وهو ليس موظفًا، بل صاحب رسالة، طار إلى اليمن يتفقدهم، حتى أنه ذهب إلى عرش الملكة وعاد بالأخبار، ليصبح سببًا في هداية أمة. فور عودة الهدهد، أخبرته الطيور بعقاب سيدنا سليمان -عليه السلام-، فمكث غير بعيد عن سليمان؛ لأن الإيجابية تزرع الشجاعة، وثقة بالنفس. ونكمل الآية:"... فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ * إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ * أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " (النمل:22-26) فالهدهد بعدما رأى عرش الملكة وحد الله رب العرش العظيم، وهذا موضع سجدة في القرآن، فانظرن لإيجابيته وهو مجرد هدهد! فعار علينا نحن المسلمات أن نكون سلبيات هيا اخوات فلنقم بالإصلاح، وإياكن والتعلل بالظروف، وأنه لا فائدة، بل استخدمن الإمكانات في قهر المؤثرات. اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
اللهم وفقنا لما تحب وترضى
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا جزاك الله خيرًا أختي الحبيبة وبارك فيك ونفع بك |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
![]() اللهم أستخدمنا ولا تستبدلنا اللهم أنفع بنا الإسلام بارك الله فيكِ حبيبتي أم صهيب وبارك ربي في مجهودك وجزاكِ ربي خير الجزاء ونفع بكِ الإسلام والمسلمين |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مسلمو جزر سليمان | أم حفص | روضة التاريخ والتراث والحضارة | 11 | 26th September 2014 05:09 AM |
| الفوائد التربوية من قصة سليمان عليه السلام | نسائم مكة | سيرة الأنبياء والسلف الصالح والأعلام | 4 | 15th August 2014 02:00 AM |
| قصـص الانبيــــاء من القــــــــــــرآن | زهرة القرآن | روضة علوم القرآن و التفسير والإعجازالعلمى | 29 | 22nd April 2013 07:05 PM |
| السلطان سليمان القانونى ... أكبر ملوك الإسلام !! | زوجى جنتى | روضة التاريخ والتراث والحضارة | 5 | 2nd April 2013 04:55 AM |
| الإخوان ينشرون وثائق تضع عمر سليمان خلف القضبان | أم حفص | - - *** روضة الأخبار و الصحف *** | 2 | 21st July 2012 05:03 PM |
|
|