((قولُ المُعارضِ في ذكر المرضِ و العارضِ))
(1) لا يُدرك الإنسان نعمة الصّحة الاّ عندما يفقد شيئاً منها و العاقل الذي يستدرك ذلك.
(2) لم أنس و أنا في ذروة ألمي أنْ أدعو لوالدي بالرحمة و لوالدتي بالشّفاء و كذا إخواني و إخوتي...
(3) عندما يلمّ بالعبد أصنافاً من الأمراض يُدرك كم هو ضعيف...ذليل...لا يملك دفع بعوضة عنه...سبحانك ربّي
(4) بوّب البيهقيّ بابا في سننه \ باب المريض يقول وارأساه أو إني وجع أو اشتد بي الوجع \ فلا يضير أنْ يُخبر المرء بأنّه مريض
(5) قالت عائشة رضي الله عنها وارأساه تشتكي وجع رأسها...فمن اشتكى شيئا فأمّه سلفه بله و زوجها صلى الله عليه و سلّم
(6) قال النبي صلى الله عليه و سلم (بل أنا وارأساه) و هو يعلم أنّ قوله هذا سيُبلّغ...فقد سنّ لنا أن نشكو ممّا نجد
(7) عرض المرء مرضه ليس هو شكاية و إنما حكاية واقعٍ...و لا ضير فيها البتة
(8) فالى كلّ من يشكو مرضه فيكفيه قول نبيّه صلى الله عليه و سلم ( إنى لأوعك كما يوعك رجلان منكم ) فهو قدوته و أسوته
(9) بوّب البخاري في صحيحه باباً ( ما رخص للمريض أن يقول : إنى وجع أو وارأساه، أو اشتد بي الوجع) و هذا من فقه الإمام البخاري رحمه الله
(10) كم من ساكتٍ عن شكوى مرضه و هو ساخط و كم من شاك مرضه و هو راض فالعبرة بالقلوب
\\\\\كانت الليلة الفائتة هي أطول الليالي...لم أنم فيها فكنتُ أتقلّب على لحاف الألم و فراش الوجع...فأخذتْ منّي (نوبة الحصى و الرمل) كلّ مأخذٍ...
فانتظرتُ الصباح لأُصبح في مشفى (الشفاء) و تفاءلتُ بمسمّاها...و تدافع الأطباء فحصاً و حقناً حتى خفّتْ حرارة الألم.
أسأل الله أن يجعلها كفارة لي....و الحمد لله أولاً و آخراً\\\
المصدر...