يوثي دي لا باثيا. فقيه قرية مولينا المسلم عام 1495.
"يوثي دي لا باثيا, فقيه قرية مولينا المسلم, حاول حث بعض المسيحيين و استمالتهم للعودة إلى دين المسلمين و ملة محمد قائلا: إنه دين الحق و هو الدين الذي سينجو به الناس, و إن دين المسيحيين زائف و إذا ما علم المسيحيون بزيف دينهم سيصبحون جميعا مسلمين. و إنه يعرف بعض علماء مسيحيين تحولوا إلى الإسلام بعد أن عرفوا الزيف الذي كانوا عليه و الحق الذي عليه ملة محمد. و قال في مرات أخرى إن دين اليهود دين صالح و إنه يؤمن به. و يقول في مرات عديدة ساخرا من دين يسوع إن المسيحيين يعبدون تماثيل و صلبانا و إن المسلمين يعبدون الله. و في مرات أخرى و لكي يستميل المسيحيين بطريقة أفضل إلى ملته كان يدعوهم إلى الطعام و الشراب و يرجوهم أن يذهبوا إلى المسجد لسماع خطبه. من هذا يتضح أن المذكور أعلاه كان و مازال مدافعا و محرضا على الإلحاد, و أنه داع إلى ملة محمد, و أنه استمال و أوعز إلى كثير من المسيحيين حتى يصبحوا مسلمين و يحافظوا على ملة محمد. و أنه فعل و اقترف أشياء أخرى كثيرة لصالحه و احتقارا لديننا الكاثوليكي المقدس و للدين الانجيلي الذي نحافظ عليه و تدعوا له الكنيسة الأم المقدسة بروما, و يُعلم عنه ذلك في بلدة مولينا و في كل القرى و الأماكن التي كان المذكور أعلاه يتواجد بها.
يدافع المتهم عن نفسه مُدعيا أنه لم يقم بشيء سوى الرد على الشتائم الموجهة إلى محمد و دينه و على الكلام الذي كن يقوله البعض من خلال نافذة مسجده بينما كان يخطب. عوقب و حكم عليه بالنفي".
المصدر: مقتطف من محضر محكمة التفتيش بكوينكا رقم:
ADC leg 19 mim 344
من كتاب "محاكم التفتيش و الموريسكيين" تأليف مرثيدس غارثيا – أرينال. ترجمة خالد عباس.
المصدر...