![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بشرى سارة جئت إليكم ببشري سارة ورساله لأمتي الحبيبه بشري ساره دخول قرية غنغندي في الإسلام (شمال غانـا) إسلام 2500 شخص علي يدي الشيخ وحيد عبد السلام بالي حفظه الله و سدد خطــاه اللهم أنصر الإسلام وأعز المسلمين وأجعلنا ذخراً للإسلام والمسلمين ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً " أخرجه مسلم رقم ( 2889 ) أبشري يا أمتي فالنصرقادم وستظل راية الإسلام تعانق السماء شامخة بالدين الحنيف متمسكة بالذكر الحكيم ![]() أبشري يا أمتي والله ليتم الله هذا الأمر وسيزول عنكِ ما أنتي فيه (((قلب جريح ورسالة أمل لهذه أمه ))) تربص المتربصون بالمؤمنين.. هالهم أن توجد دعوة أخلاقية إيمانية راقية فى مجتمعهم المليء بالموبقات والكوارث الإنحلالية.. فزعوا من كلمة لا إله إلا الله.. هربوا من الإسلام وحامليه.. وانطلقوا ينهشون فى أجساد الصالحين.. معلنين بكل وقاحة أن جريمة المؤمنين أنهم يقولوا ربنا الله! شعر بعض المخلصين أن هذه قد تكون النهاية، وأن المشروع الإسلامي فى طريقه للفشل، وأن اجتماع أهل الفسق والفجور سيقضي على أحلام الأتقياء، شعر البعض بهذه المشاعر الحزينة، فذهبوا مسرعين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كَحَلٍّ أخير، يطلبون فيه أن يرفع يديه إلى السماء ويدعو الله بالنصرة، فهو مستجاب الدعوة، قريب من الله.. كان المتكلم عنهم هو خباب بن الأرت رضي الله عنه.. وكان عذابه على أيدى الكفار رهيبًا، فقد كُوىَّ بالنار، حتى امتلأ ظهره بالحفر!! ماذا كان رد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ رد فعله هو رسالتنا للراغبين فى تطبيق شرع الله، والطامحين في أن ينالوا درجة العاملين المجاهدين الصابرين.. يحكي خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ رضي الله عنه فيقول: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، قُلْنَا لَهُ أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا؟ أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا؟ قَالَ: "كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ".. إن هذا الموقف الجليل ليعطينا رسائل واضحة تبين لنا طبيعة الطريق وصفته: الرسالة الأولى: سيظل أهل الباطل متربصين بالمؤمنين حتى مع وضوح الرسالة وجمال الأخلاق، فليس هناك أعظم من الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم، وليس هناك أروع من جيل الصحابة بأخلاقهم الدمثة وسلوكياتهم الراقية، ومع ذلك لم يمنع هذا التمايز الأخلاقي الواضح جنودَ الفساد من التعدي الصارخ وغير المبرر على المؤمنين، الرسالة الثانية: في رواية من روايات هذا الحديث – وهى في البخاري- وصف خباب بن الارت رضي الله عنه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عندما بدأ في الرد أنه "قَعَدَ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ"، وهذه علامة غضب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعل البعض يتعجب من غضبه صلى الله عليه وسلم من طلب خباب، فهو لم يطلب إلا الدعاء والنصرة، ولكن الذي دفع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذلك هو إحساسه أن خبابًا رضي الله عنه قال هذه الكلمات وهو في حالة من حالات الإحباط، والإحباط ليس من شيم المؤمنين، ولا يجوز لهم أصلاً.. قال تعالى: {وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}. فهذه رسالة إلى جموع المؤمنين على مدار التاريخ: أن شعوركم باليأس في مرحلة من مراحل الدعوة - أيًا كانت هذه المرحلة - هو شعور يغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ثم فهو يغضب الله عز وجل، ولا ينبغي لمسلم أن يسمح للإحباط أن يتسلل إلى نفسه الرسالة الثالثة: ذَكَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم خبابًا بالتاريخ، فأشار إلى أقوام عُذِبوا وأُوذوا أكثر من العذاب والأذى الذي تعرض له خباب، فبالقياس إلى ما سبق يعتبر أن ما تعرض له خباب والصحابة أهون بكثير مما مضى. وفي هذه الرسالة ندعو القراء إلى مراجعة التاريخ البعيد والقريب ليدركوا حقيقة هذا المعنى الرسالة الرابعة: أن الرسول صلى الله عليه وسلم جَزَمَ بشكل قاطع أن الله سيتم هذا الأمر: الإسلام.. وليس هذا إتمام دعوة فقط، ولكن إتمام تمكين كذلك، حتى يسبر الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله، والذئب على غنمه، وأقسم على ذلك، وأكَّده بمؤكدات لغوية متعددة.. الرسالة الخامسة: على عِظَم هذه الأمنية.. أمنية تمام الإسلام وتمكينه.. إلا أن الأمر النبوي المباشر هو ألا نستعجل.. فلله حكمة في التأخير، وهو قادر – سبحانه – على نصرة المؤمنين، وكشف أوراق الفاسدين بكُنْ فيكون، ولكنه يؤجِّله لأجل معلوم.. فوجود العجلة من المسلمين قد يكون علامة ضعف يقين، أو قلة صبر، أو بوادر إحباط، وهذا كله خطير ومرفوض إنها ليست أحلام فيلسوف، أو أمنيات مُصلِح، إنما موعود رب العالمين.. {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}.. ونسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين.. ![]() المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|