جاء في الصحيحين :
من طريق جرير، عن منصور، عن المسيب بن رافع، عن وراد مولى المغيرة بن شعبة، قال: كتب المغيرة، إلى معاوية بن أبي سفيان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»
وهذه الرواية هي التي عليها العمل ولا اشكال فيها.
وجاء في صحيح البخاري:
6473 - حدثنا علي بن مسلم، حدثنا هشيم، أخبرنا غير واحد منهم: مغيرة، وفلان ورجل ثالث أيضا، عن الشعبي، عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة: أن معاوية كتب إلى المغيرة: أن اكتب إلي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكتب إليه المغيرة: إني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»
ثلاث مرات، قال: وكان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، ومنع وهات، وعقوق الأمهات، ووأد البنات .
الأخوة الاكارم ما رأيكم في القول :
بأن هذه الزيادة(ثلاث مرات) لا يصح نسبتها لصحيح البخاري حيثُ لم ينسبها له أحدٌ من رواة الصحيح سوى الصغاني وهو متأخر لهذا نجد ابن رجب ينسبها لأحمد و النسائي ثم يقول (وهذه زيادة غريبة).
فلم يثبت فيما عنده من نسخ أنها من صحيح البخاري ولو ثبت عنده لما نسبها للإمامين أحمد والنسائي دون الامام صاحب الصحيح ، ثم نجد العيني كذلك ينسبها لابن خُزيمة ، ونجد الحافظ ابن حجر يشير الى تفرد الصغاني بها دونما تعليق على هذا التفرد.
وفي رأيي هناك تعارض واضح بين الروايتين فالترجيح لا بد منه فما رأي المشايخ حفظهم الله ؟؟
المصدر...