السلام عليكم.
اخوتي في الله لدي سؤال أريد جوابا ممن وعاه.
نقل القرطبي في تفسير البسملة سبع وعشرون مسألة وقال في أولها
قَالَ الْعُلَمَاءُ:" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ" قَسَمٌ مِنْ رَبِّنَا أَنْزَلَهُ عِنْدَ رَأْسِ كُلِّ سُورَةٍ، يُقْسِمُ لِعِبَادِهِ إِنَّ هَذَا الَّذِي وَضَعْتُ لَكُمْ يَا عِبَادِي فِي هَذِهِ السُّورَةِ حَقٌّ، وإني أوفي لَكُمْ بِجَمِيعِ مَا ضَمَّنْتُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ مِنْ وَعْدِي وَلُطْفِي وَبِرِّي.
وكلنا نعلم بلا شك أن البسملة في أوائل السور تعني أنني أبتدئ القراءة مستعينا بأسماء الله تعالى
ولكن في هذه المسألة التي نقلها القرطبي رحمه الله فإنه جعلها من كلام الله وهذا صحيح لأنها آية من الفاتحة كما ثبت في الأحاديث الصحاح.
ولكن لما جعلها قسم، أي هل في النحو ما يدل على هذا القول؟
ومن هم العلماء الذين قالوا بهذا القول؟
وجزاكم الله خيرا
المصدر...