إنَّ الحَمْدَ لله، نَحْمَدُه، ونستعينُه، ونستغفرُهُ، ونعوذُ به مِن شُرُورِ أنفُسِنَا، وَمِنْ سيئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومن يُضْلِلْ، فَلا هَادِي لَهُ.
وأَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبْدُه ورَسُولُه.
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [آل عمران: 102] .
{ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [النساء: 1] .
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } [الأحزاب: 70، 71].
أَمَّا بَعْدُ:
فأثناء قراءتي في بعض الأحاديث وجدتُ بعض العلماء انتقد الشيخ الألباني رحمه الله في ذهوله عن الانقطاع الواقع بين سليمان بن موسى و كثير بن مرة ،وذكر 3 علماء ممن يرى أن الأول لم يسمع من الثاني منهم الغلابي ،ووجدت أن المصدر هو جامع التحصيل للعلائي،وقد دخلني الريب في اقحام "الامام المفضل بن غسان الغلابي" ،فعمقتُ البحث فوجدت أن الامام العلائي قد وقع في خطإ حيث خلط بين قول الغلابي مع قول أبي مسهر وجعل القولين من قول الغلابي واليك البيان:
قال الغلابي: لم يدرك سليمان بن موسى أبا سيارة ولا كثير بن مرة ولا عبد الرحمن بن غنم.جامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي ص 190

الصور المصغرة للصور المرفقة
المصدر...