![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
عداب الحمش وتذبذبه!
(يامقلب القلوب، ثبت قلوبنا على دينك) وقفت قبل سنوات على كتابٍ بعنوان: (ثعلبة بن حاطب: الصحابي المفترى عليه) وهو من تأليف الشيخ عداب محمود الحمش، عام ١٤٠٦ه. أجاد فيه وأفاد. بل وجعله ميزاناً وقاعدة في عدالة الصحابة جميعهم، بدون استثناء.. بل قال: (أما الذين يشككون بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويطعنون بهم، فهم من فرق الروافض والخوارج والزنادقة، وأما أهل السنة: فقد قطعوا بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسكتوا عما جرى بينهم) نقلته حرفياً من كتابه المذكور، ص: ٢٤)"!!!!!!!! قلت: وانظروا اليوم ماذا يقول عن بعض الصحابة؟ وكيف تجرأ على بعضهم بحجة الدفاع عن آل البيت؟؟ بل إنه تناول أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، بالنقد والتمحيص! زعم. فضعف أحاديث من كتاب الإسلام (صحيح البخاري) ومن (صحيح مسلم) فضلاً عن غيرهما!!؛ وذلك لأنها لا توافق أفكاره الجديدة الشاذة، التي طرأت عليه، وتواردت إليه! فبأي تعليق أعلق، وبأي دفاع سأدفع؟! وهاهي بنانك قد خطّت، ولسانك قد نطقت، وقلبك قد شهد، بالحق وللحق وفي الحق، وقد أوردت النصوص الكثيرة على ذلك!! واليوم، ماذا جرى لك؟! أعرِض الصحابة -الذين لم نبلغ مُدّ أحدهم، ولا نصيفه، ولو أنفقنا مثل أُحدٍ ذهبا- كلاً مباحاً، وحميً مستباحاً؟! ألِعِرض الصحابة تشتم؟ ألحديثهم تتهم؟! ياهذا، أتدري من تناولت؟ وبأي لسان تطاولت؟! إنك برجلك العرجاء، ويدك القصيرة، وفمك المهووك، لم ولن تصل إلى النجوم والكواكب والأقمار والشموس، بل دون ذلك مهايع، ستظل الطريق فيها، بل ستتجاذبك الأشواك، وتتخطفك الكلاليب، وتتقاذفك الشهب، فستسقط، وستدمى، ثم تدمدم، وتصاب بمقتل!! وأي مقتل أخطر من تناول قطعيات الإسلام؟! ناشدتك الله، أما قلته وسطرته في كتابك الآنف؟ أكان ذلك اليوم حقا، واليوم باطلا؟ أجاءك برهان قاطع، ودليل ساطع، فاتجهتَ إليه، وتركت السنة ظهريا؟! (اللهم ياولي الإسلام وأهله، مسكنا بالإسلام، حتى نلقاك به). وإلى لقاء تحت ظل عدالةٍ***قدسية الأحكام والميزانِ كتبه: وليد بن عبده الوصابي،، ١٤٣٦/١/٢٨ المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|