ما حكم هذا الإسناد ؟
حديث زيد بن ثابت y أخرجه الديلمي كما في مخطوطة (الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس:ر3184) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الزنجاني، عن أبي طالب يحيى بن الطيب الدسكري، عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد السباك الجرجاني، عن إسحاق بن إبراهيم، عن علي بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم، عن حماد الأبح، عن مقاتل بن حيان، عن مكحول، عن زيد بن ثابت، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "يا ابن آدم كنت بخيلاً ما دمت حياً، فلما حضرتك الوفاة عمدت إلى مالك تبدده، فلا تجمع خصلتين، إساءة في الحياة، وإساءة عند الموت، انظر إلى قرابتك الذين يحزنون ولا يرثون، فأوصل إليهم بمعروف" . اهـ.
وأخرجه عبد الرزاق بن همام الصنعاني مرسلاً في (مصنف عبد الرزاق:ج9ص67ر16368) عن معمر عن قتادة قال قال النبي r: «ابْتَاعُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّهُ لَيْسَ لِامْرِئٍ شَيْءٌ، أَلَا لَا أَعْرِفَنَّ امْرَأً بَخِيلٍ بِحَقِّ اللَّهِ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَخَذَ يُدَعْدِعُ مَالَهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا» قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ قَتَادَةُ: وَيْلَكَ يَا ابْنَ آدَمَ كُنْتَ بَخِيلًا مُمْسِكًا حَتَّى إِذَا حَضَرَكَ الْمَوْتُ أَخَذْتَ تُدَعْدِعُ مَالَكَ وَتُفَرِّقُهُ، ابْنَ آدَمَ اتَّقِ اللَّهَ، اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَجْمَعْ إِسَاءَتَيْنِ فِي مَالِكَ إِسَاءَةً فِي الْحَيَاةِ، وَإِسَاءَةً عِنْدَ الْمَوْتِ انْظُرْ قَرَابَتَكَ الَّذِينَ يَحْتَاجُونَ وَلَا يَرِثُونَ فَأَوْصِ لَهُمْ مِنْ مَالِكَ بِالْمَعْرُوفِ.
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|