فاستقم كما أمرت (1) للشيخ/ عبدالله الجلالي
لقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ومن تاب معه بالاستقامة على أمره سبحانه، وذلك بالسير على منهج الله الرباني، وصراطه المستقيم، من غير انحراف أو غلو أو اعوجاج، فصراط الله معلوم، والاستقامة عليه مطلوبة، وتصحيح الطريق أمر ضروري لمن أراد اللحاق بركب المصطفى صلى الله عليه وسلم، والنجاة من عذاب الله.
كان هذا الإنسان أولاً غير مطالب بالعبادة، وإنما أسكنه الله عز وجل الجنة قال تعالى:
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا [البقرة:35]، لكن حكمة الله عز وجل أن يكون الابتلاء لهذا الإنسان، فيحذر الله عز وجل النبي الكريم آدم عليه الصلاة والسلام عن شجرة واحدة في الجنة، ويبيح له كل ما فيها من نعيم، وما ذلك إلا من باب الابتلاء، قال تعالى:
وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ [البقرة:35].
ثم إن هذا العداء الذي وقع بين آدم وبين إبليس لحكمة يعلمها الله عز وجل، فأغواه ليأكل من هذه الشجرة فاستطاع أن يؤثر على آدم وحواء: وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ * فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ [الأعراف:21-22].
كل هذا وأكثر نتابعه في هذا اللقاء المميز والذي بعنوان:
(( فاستقم كما أُمرت )).
مع الشيخ/ عبدالله الجلالي.
لمتابعة اللقاء وتحميله من
هنـــا

المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|