كتابي الجامع المسند الصحيح
صار بحمد الله متاحا بين يدي طلبة العلم .
واني لاجزم انه قد وقعت لي فيه اوهام وفاتني فيه اشياء .
فمن نظر إلى الأحاديث المنتقدة على الصحيحين لزمه أن يعرف قدر نفسه.
فمن يكون الناس بعد البخاري ومسلم حتى لا ينتقدون.
وانا اهيب بكل الاخوة طلاب الحديث الذين يسيرون على طريقة المتقدمين النقاد أن ينقدوا الكتاب سواء كان حديثا اثبته فيه وفي تصحيحه نظر أو كان صحيحا وفاتني إخراجه فيه.
فإن الغاية من هذا كله اقامة الكتاب والوصول به إلى أحسن حال ممكنة وذلك أن الكتاب يعد لطبعته الجديدة على أبواب العلم.
اللهم اجعل عملي خالصا لوجهك وعلى مرادك ونفع به وابسط له القبول واعن عليه.
أبو علي الحارث بن علي الحسني.
المصدر...