7 تغيرات تحدث لجسمك خلال العلاقة الحميمة
إذا كنت تظنين أن التأثيرات التي تحدث لجسدك في أثناء العلاقة الحميمة تنحصر في منطقة الأعضاء الحميمة فأنت مخطئة، حيث يمتد تأثير العلاقة الحميمة لكامل جسدك من أعلى رأسك وحتى أصابع قدميك، ولا يقتصر الأمر على التغيرات التي يمكنك ملاحظتها مثل تسارع دقات القلب وسرعة التنفس واحمرار الوجه و الأعضاء الحميمة، فخلف هذه التغيرات الظاهرية هناك عدد كبير من التغيرات التي تحدث داخل جسدك تعرفي عليها في السطور التالية.
1. ارتفاع مستوى الهرمونات:
الرغبة تبدأ من المخ حيث ينبع شعورك بالرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة نتيجة لتوازن مستويات هرموني الدوبامين والسيروتونين، ويستعد المخ كذلك لاستقبال هرمونات الرغبة الجنسية "الإستروجين" لدى المرأة و"التستوستيرون" لدى الرجل، ومع تطور الاستثارة الجنسية تتدفق مع الهرمونات السابقة هرمونات الأدرينالين والبروجسترون التي تعزز كلها من الشعور بالسعادة وتحسين المزاج والحالة النفسية.
وفي أثناء ممارسة العلاقة الحميمة وبعدها يرتفع مستوى هرمون الإندروفين، والذي يسبب الشعور بالسعادة والاسترخاء. وكذلك هرمون الأوكسيتوسين الذي يعمل على زيادة الإحساس بمشاعر الحب وخفض ضغط الدم المرتفع وتقليل الشعور بالإجهاد والتوتر.
2. رفرفة القلب:
هذا التعبير يحمل جزءًا من الصحة، فمع الشعور بالاستثارة خلال ممارسة العلاقة الحميمة يزداد معدل دقات القلب لتدفع بالدم إلى بقية أجزاء الجسد مع التركيز على الأعضاء الحميمة بشكل خاص، وهو ما يعني زيادة معدل تنفسك أيضًا، ما يجعل تأثير العلاقة الحميمة مشابها لتأثير ممارسة الرياضة.
3. تمدد الأوعية الدموية:
تتسع الأوعية الدموية وتتمدد مع ازدياد تدفق الدم من القلب للمساعدة على تدفق الدماء بشكل أكبر إلى الأعضاء الحميمة، وهذا التدفق هو ما يؤدي لحدوث الانتصاب عند الرجل وتدفق الإفرازات المهبلية عند المرأة.
4. احمرار وتوهج البشرة:
كنتيجة لتمدد الأوعية الدموية، تلاحظين هذا التوهج أو الاحمرار والسخونة في البشرة عمومًا، والوجه بشكل خاص.
5. انقباض العضلات:
حيث تنقبض كامل عضلات الجسد خاصة عضلات منطقة الحوض والبطن والساقين، استعدادًا للوصول للذروة والاسترخاء الجسدي.
6. الإفرازات المهبلية:
يؤدي ازدياد تدفق الدم في منطقة المهبل إلى تحفيز الإفرازات المهبلية، وكذلك ازدياد حجم البظر والشفرات، وهو ما يزيد أكثر مع المداعبة المباشرة لهذه الأجزاء.
7. ازدياد حجم الثديين:
تدفق الدماء إلى منطقة الثديين يؤدي لازدياد مؤقت لحجمهما وانتصاب الحلمتين، وهو ما يجعلهما أكثر حساسية واستجابة تجاه المداعبة.
إن فهم التغيرات التي تحدث لجسدك يساعدك على فهم ما يحدث لك خلال العلاقة الحميمة، وربما يساعدك على الاستمتاع والوصول للنشوة بشكل أفضل.
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|