ورد عند الترمذي وقال فيه
حسن صحيح وعند صحيح ابن حبان وكذلك مسند أحمد وغيرهم حديث فيه:
[ فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، أتي بالموت ملببا، فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار ثم يقال : يا أهل الجنة،
فيطلعون خائفين، ثم يقال : يا أهل النار ! فيطلعون مستبشرين، يرجون الشفاعة ]
كيف لأهل الجنة أن يخافوا؟
أليس الله يقول في مواضع عدة ما حاصله { ادخلوها بسلامٍ آمنين } و { لا خوف عليهم } ؟
حتى لو أردنا تأويلها أن ذلك قبل قول الله لهم [ أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبداً ]
طيب ليست فيها مخالفة لصريح القرآن هكذا؟
فقبل محاولة الجمع والتأويل ، هل أعل هذه اللفظة أحد من الأئمة؟ أو حتى من المعاصرين؟
لأن هناك حديث منسوب لأبي بكر وأحياناً عمر [ لو أن أحد قدماي في الجنة ما أمنت مكر الله ]
وحديث مثل هذا ينكره أهل العلم ويحتجون ضده بمقولة الإمام أحمد أن الراحة عند أول خطوة تطؤها في الجنة ! فماذا...؟
أفيدونا مأجورين ^_^
المصدر...