![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() |
[frame="7 80"]أرجوأخواتي أخذ دقيقة من وقتكن وقراءن الموضوع كاملا
ماهي قصة عيد الحب هذا الذي ابتلينا به في بلاد المسلمين هي: ان الرومان الإغريق كان يقدسون إله يعبدونه من دون الله يسمى إله الحب وأيضا يسمى باله الخصوبة وشكله كما يرمز له الآن بشكل الطفل الذي يحمل سهم وكان هناك يوم للاحتفال بهذا الإله يوم 15 فبراير وكان إمبراطور الرومان في هذا الزمان يمنع الجنود من الزواج لاعتقاده أن الزواج يضعف عزيمة الجنود في ساحة القتال وكان هناك قديس يسمى فالنتاين يدعو إلى الحب والسلام وتصدى بجرأة لهذا القرار من الإمبراطور و كان يبرم للجنود عقود سرية غير شرعية بالنسبة لعقيدتهم في زمانهم بين المحبين والعشاق ولما افتضح أمره حكم عليه بالإعدام يوم 14/فبراير أي ليلة 15 فبراير التي هي عيدا لإله الحب عندهم ثم دخلت الروم في النصرانية بعد ذلك ثم أحب بابا النصارى في زمن متقدم بعد ذلك إتخاذ عيدا للحب فوجد أن يوم إعدام فالنتاين راعي العشاق هو أنسب يوم لهذا العيد ومن هنا اتخذه النصارى عيدا للحب عندهم وأسموا ذلك الراهب القديس فالنتاين وأسموا العيد بعيد القديس فالنتاين أحياءا لذكراه لأنه فدى العشاق بروحه ومن هنا أصبح هذا القديس رمزا للحب وفي هذا اليوم يقدم الحبيب لمحبوبته وردة حمراء وسمي هذا العيد أيضا عند النصارى في زمن الرومان بعيد العشاق وأصبح المدعو فالنتاين هذا هو راعي العشاق الذي فدى العشاق بروحه واستشهد في سبيل هذا بزعمهم أرأيتم قصة الاحتفال بهذا العيد التي أصل قصتها إباحة الزنا والعلاقات المحرمة ؟ ومن قبلها كان يوم تقديس أله الحب الذي يعبد من دون الله هل هناك كفر اكثر من الشرك بالله؟ أرأيتم تقليد المسلمين الأعمى وانشغال المسلمين بأمور وأعياد لا أصل لها في شريعتنا ؟ وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتباع اليهود والنصارى ومن والاهم وأمر بمخالفتهم في كل شيء وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا: (أي الصحابة) يارسول الله اليهود والنصارى؟ قال صلى الله عليه وسلم: فمن؟ (أي فمن غيرهم)صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.) وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا تقوم الساعة حتى تتخذ أمتي مأخذ القرون فقيل يارسول الله كفارس والروم؟ قال صلى الله عليه وسلم ومن الناس إلا أولئك؟) . فصدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فيما أخبر من غيبيات هذا الزمان وأنه سيكون من أمته من يتشبه باليهود والنصارى وهم أهل كتاب ومن يتشبه بفارس والروم وهم أعاجم وثنيون ونهى عن التشبه بهؤلاء وهؤلاء والتشبه أما أن يكون في العبادات أو العادات أو المعاملات او أي أمر من الأمور وقد قال صلى الله عليه وسلم : (يحشر المرء مع من أحب) وأنا متأكدة أن هناك منكم من يقول أنا لا أحب اليهود ولا النصارى ولا الكفار الوثنيون ولا أواليهم وهل هناك حب وموالاة أكثر من اتباع سننهم وأفعالهم أترضى أختي المسلمة أن تحشري يوم القيامة مع اليهود والنصارى؟ أترضون أن تردوا حوض النبي صلى الله عليه وسلم لتشربوا من يده الكريمة شربة هنيئة مريئة لاتظمأوا بعدها أبدا في الجنة فتدفعكم الملائكة بعيدا عنه فيقول بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم (أمتي ...أمتي) فتقول الملائكة إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك إن كنتم ترضون بهذا فهيا احتفلوا بعيد الحب . وأخيرا حكم الإسلام في الاحتفال بهذه الاحتفالات وما شابهها من أعظم بدع الكفر والدليل كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) حديث صحيح رواه مسلم وفي رواية البخاري من حديث عائشة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أي مردود عليه فكفانا يامسلمون انشغال بأمور بدعية لاأصل لها ماأنزل الله بها من سلطان والبعد عن شريعة الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ونحن كمسلمون لايوجد عندنا إلا عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى وإن كان هناك خير في أي أمور أخرى مستحدثة لكان أولى الناس بها خير البشر صلى الله عليه وسلم ولكان أخبر عنها أمته فصلى الله عليه وسلم لم يترك أمرا فيه خير للعباد قديما أو مستقبلا إلا وأخبر عنه وأمر صلى الله عليه وسلم باتباع نهجه هو وأصحابه وحذر ومن مستجدات الامور البدعية فقال: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي عضوا عليه بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) وفي زيادة في بعض الروايات (وكل ضلالة في النار) وإن كنتم يامسلمون تبحثون عن الحب فلا يوجد عندنا إلا حب الله والحب في الله فالمتحابون في الله يظلهم الله بظله يوم القيامة يوم لا ظل ألا ظله كما ورد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (ان الله تعالى يقول يوم القيامة اين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي ) رواه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم : (أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعادة في الله والحب في الله والبغض في الله).. فهذا فقط هو الحب الذي نعرفه كمسلمين أن الأعياد في الإسلام محددة وثابتة لا تقبل الزيادة ولا النقصان ، وهي كذلك من صلب عباداتنا يعني ذلك أنها توقيفية ، شرعها لنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . قال ابن تيمية - رحمه الله - : ( الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه : ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ) وقال: ( لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه ) كالقبلة والصلاة والصيام فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره , ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة بشروطه. وأما مبدؤها فأقل أحواله أن يكون معصية وإلى هذا الاختصاص أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا) [البخاري 952، ومسلم 892ا ] [الاقتضاء (1/471-472 1/-عيد الفطر أول أعياد المسلمين والذي يحتفل فيه المسلمين في أول يوم من أيام شهر شوال ثم يليه عيد الأضحى في شهر ذو الحجة. وعيد الفطر يأتي بعد صيام شهر رمضان ويكون أول يوم يفطر فيه المسلمين بعد صيام الشهر كله ولذلك سمي بعيد الفطر. ويحرّم صيام أول يوم من أيام عيد الفطر، ويستمر العيد مدة ثلاثة أيام. ويوم العيد هو يوم فرح وسرور، وأفراح المؤمنين في دنياهم وأخراهم إنما هي بفضل مولاهم كما قال الله: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (سورة يونس-58: 2/-عيد الأضحى أحد العيدين عند المسلمين (بجانب عيد الفطر)، يوافق هذا اليوم العاشر من ذي الحجة بعد انتهاء وقفة عرفة، الموقف الذي يقف فيه حجاج بيت الله الحرام لتأدية أهم مناسك حج البيت، يعتبر هذا العيد أيضا ذكرى لقصة سيدنا إبراهيم عندما أراد التضحية بابنه سيدنا إسماعيل تلبية لأمر ربه لذلك يقوم العديد من المسلمين بالتقرب إلى الله في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام (خروف، أو بقرة، أو ناقة) وتوزيع لحم الأضحية على الأقارب والفقراء وأهل بيته، ومن هنا جاء اسمه عيد الأضحى. 3/-حدد الإسلام يوم الجمعة كعيد أسبوعي للمسلمين، يمّيز كيانهم الاجتماعي على هذا الصعيد عن اليهود والنصارى باحتفائهما بيومي السبت والأحد، وليكون اليوم الذي يتجهون فيه أكثر إلى عبادة ربهم، وتذاكر تعاليم دينهم، وتعزيز تماسكهم بحضور صلاة الجمعة، والتزاور والتلاقي، والعطاء وصلة الرحم. واسم الجمعة بضم الميم على المشهور، وقد تُسّكن وقرأ بها الأعمش[12] ، مأخوذ من الجمع والاجتماع، وكان يسمى في الجاهلية (العَرُوبة) بفتح العين وضم الراء. وذكر بعض العلماء أن الجمعة تسمية إسلامية لم تطلق على هذا اليوم قبل الإسلام، لكن ذلك محل نظر ومناقشة، حيث أن اسم (العَرُوبة) اسم قديم كأسماء بقية الأيام: أول، أهون، جبار، دبار، مؤنس، عروبة، شبار.وقد استبدلت بأسماء جديدة عند العرب قبل الإسلام، هي الأسماء المتداولة الآن. أشار إلى ذلك ابن حجر في فتح الباري مستعرضاً بعض الشواهد[13] . ولأهمية هذا اليوم في الحياة الإسلامية يطلق في بعض الحالات كعنوان للأسبوع كله، فيقال: أزوركم بعد جمعة، أي بعد أسبوع. ومن بين أيام الأسبوع اختص يوم الجمعة كعنوان واسم لسورة كاملة من القرآن الكريم, هي سورة الجمعة, والتي تضمنت الحث على حضور صلاة الجمعة، وترك الانشغال بما عداها في وقتها. حيث يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[14] . كما لم يرد في القرآن الكريم ذكر لأيام الأسبوع إلا يومان هما يوم الجمعة ضمن هذه السورة الكريمة، ويوم السبت في سياق ذم بني إسرائيل لانتهاكهم حرمته المقررة في شريعتهم. النبي قال: «خير يوم طلعت عليه الشمس، يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة»[15] وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ...[/frame] اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
نسأل الله العافية والسلامة
جزاك الله خيرًا على الطرح القيم بارك الله فيك ونفع بك |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
جزاك الله كل خير امي الحبيبة
مرورك وردك عطر صفحتي لا حرمني الله من تواجدك في مواضيعي دمتِى برضى الله وحفظه ورعايته |
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
[frame="1 80"] جزاك اللــــــــه خيرا [/frame]
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أين نصرة الإسلام والمسلمين ؟؟ | أم حفص | مكتبة الصوتيات والمرئيات | 2 | 13th July 2014 09:20 AM |
|
|