ذكر الشيخ الالباني رحمة الله عليه في سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (6/ 636)
2768 - " ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضرموت تحشر الناس، قالوا: يا رسول لله ! فما تأمرنا؟ قال: عليكم بالشام ".
أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (15 / 78) : حدثنا أبو عامر العقدي عن علي بن المبارك عن يحيى قال: حدثني أبو قلابة قال: حدثني سالم بن عبد الله قال:حدثني عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه أحمد (2 / 99) : حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير به، ببعض اختصار.
وهذا إسناد صحيح أيضا على شرط مسلم.
وفي شرح علل الترمذي لابن رجب (ص: 247)
أصحاب ابن عمر :
أشهرهم سالم ابنه ، ونافع مولاه ، وقد اختلفا في أحاديث ذكرناها في باب رفع اليدين في الصلاة ، وقفها نافع ، ورفعها سالم .
وسئل أحمد إذا اختلفا فلأيهما تقضي ؟ [فـ] قال : (( كلاهما ثبت )) ولم ير أن يقضي لأحدهما على الآخر ، نقله عنه المروذي .
ونقل عثمان الدارمي عن ابن معين نحوه ، مع أن المروذي نقل عن أحمد أنه مال إلى قول نافع في حديث : (( من باع عبداً له مال )) ، وهو وقفه ، وكذلك نقل غيره عن أحمد أنه رجح قول نافع في وقف حديث : (( فيما سقت السماء العشر )) ورجح النسائي والدار قطني قول نافع في وقف ثلاثة أحاديث : حديث (( فيما سقت السماء العشر )) . وحديث (( من باع عبداً له مال )) . وحديث (( تخرج النار من قبل اليمن )) .
وكذا حكى الأثرم عن غير أحمد أنه رجح قول نافع في هذه الأحاديث ، وفي حديث : (( الناس كابل مائة )) أيضاً .
وذكر ابن عبد البر أن الناس رجحوا قول سالم في رفعها .
فهل يعتبر تصحيح الشيخ الالباني معارض بما نقله الحافظ ابن رجب عن الامامين النسائي و الدار قطني.
المصدر...