![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="10 80"]والحمدُ لله ، فاطر السموات والأرض ، خالق كل شىء ، والصلاةُ والسلام على أشرف خلق الله ، تاج الرؤس ، وقرة العيون ، وحبيب القلوب سيدنا مُحمد ، بعدد قطرات السماء ، وحبات الرمال ، وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد ؛ حياكنّ الله وبياكنّ أخواتى وجعل الجنة مثوانا ومثواكنّ ؟؟؟ سؤال هام ، لابد لكلٍ منا أن تقف مع نفسك وقفة صادقة لتنظر إلى حالها وإلى قلبها وإلى علاقتها بربها اسمحى لى أخيتى لنبحر سوياً فى بحر السلف الصالح ،، وننهل من علمهم ولنتعلم منهم كيف ينظرون إلى الأمور وكيف كانوا يتفقدون حال قلوبهم ويسعون وراء إصلاحها ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ذهب رجل إلى سفيان الثورى ، وقال: "يا سفيان لقد ابتليت بمرض فى قلبى ، فصف لى دواء ". فقال لــه سفيان :![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() (( عليك بعروق الإخلاص وورق الصبر وعصير التواضع ضع هذا كله فى إناء التقوى وصب عليه ماء الخشية وأوقد عليه نار الحزن-أى على المعاصى والذنوب- وصفيه بمصفاة المراقبة وتناوله بكف الصدق واشربه من كأس الإستغفار وتمضمض بالورع وابتعد عن الحرص والطمع تُشفى من مرضك بإذن الله))![]() قد تكون كلمات قلائل ولكنها تحمل بين طياتها الكثير والكثيرمن المعانى الهادفة فاسمحى لى أخيتى نركز على بعض الوصفات فى دقائق معدودات ولكن فاصل ونوااااصل -إن شاء الله- ![]() يتبع إن شاء الله تعالى ... [/frame] اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="10 80"]
![]() ~~~~~~~~~~~ الإخلاص ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() فالإخلاص هو حقيقة الدين ومفتاح دعوة الرسل -عليهم السلام- كما قال تعالى : (((وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء))) فالإخلاص هو لب العبادة وروحها . من أقوال السلف عن الإخلاص ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ال ابن حزم -رحمه الله- : النية سر العبودية ، وهى من الأعمال بمنزلة الروح من الجسد ، ومحال أن يكون فى العبودية عمل لا روح فيه ، إذ هو بمنزلة الجسد الذى لا روح فيه ، فهو جسد خرب. قال سهل : ليس شيء أشق على النفس من الإخلاص لإنه ليس لها فيه نصيب .قال ابن القيم : لا شيء أفسد للأعمال من العجب ورؤية النفس . وقال الربيع : كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل .قال ابن المبارك : رب عمل صغير تكبره النية. قال بشر بن الحارث : لا تعمل لتذكر ، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة .وقال الفضيل بن عياض : إنما يريد الله منك نيتك وإرادتك. وقال سهل بن عبدالله : ليس شيء اشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب.وقال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي . وقال إبراهيم بن أدهم : ما صدق عبد أحب الشهرة.وقال بشر الحافي : لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس وقال الشافعي : وددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا ينسب لي منه شيءوقال سعيد بن الحداد : ما صدّ عن الله مثل طلب المحامد وطلب الرفعة ![]() يتبع إن شاء الله تعالى ... [/frame] |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="10 80"] الصبر أخواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتى [/frame]<<واصبر وما صبرك إلا بالله>> واصبر ليييييييييه؟؟؟!! اصبـــر <<إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب>> وأخرة الصبر رضــ ربنا ـا <<والله مع الصابرين>> يقول ابن الجوزى -فى كتابه المدهش- إذا صُب فى الإناء زيت،ثم صُب فوق الزيت ماء،فإن الزيت يطفو فوق الماء ،فيقول الماء للزيت :كيف ترتفع عليا وأنا أنبت شجرتك. فيقول الزيتُ للماء :أنت تجرى فى رضراض الأنهار على طلب السلامة ،أما أنا فإنى صبرت على الطحن والعصر وبالصبر يرتفعُ القدر،فيقول الماء للزيت :وإن فإننى أنا الأصل ،فيقول الزيت للماء :استر عيبك ؛إنك إذا قارنت المصباح انطفأ بخلافى أنا 000 أرأيت أخواتى كيف يكون الصبر نور أرأيتم أخواتى ماذا فعل الصبر؟؟ اصبـــر وبالصبر يرتفع القدر لا تحسب المجد تمرا انت آكله *** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصَبِرا ![]() فالصبر كاسمه مر المذاق لكن عواقبه أحلى من العســـل وليكن صبرنا صبرٌ جميل مصاحباً له الرضا فكل ما يأتى من الحبيب حبيبُ رزقنا الله الصبر الجميل آآمين ![]() يتبع إن شاء الله تعالى ... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="3 80"]
![]() ~~~~~~~~~~~ التقوى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() التقوى فى اللغة :الأسم من اتقى والمصدر الأتقاء وهى مأخوذة من مادة وقى فهى من الوقاية وهى ما يحمى الإنسان به نفسه . ![]() ![]() ![]() أما عن المعنى الشرعى لها فقد ذكر العلماء والسلف فى تعريفها عدة عبارات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() أن تجعل بينك وبين ما حرم الله حاجباً وحاجزاً. التقوى هى الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والأستعداد ليوم الرحيل.![]() ![]() وقد سأل عمر -رضى الله عنه- أُبى بن كعب فقال له : ما التقوى ؟؟ فقال أُبى يا أمير المؤمنين : أما سلكت طريقاً فيه شوكاً ؟قال : نعم ...قال : فماذا فعلت ؟ قال عمر : أشّمر عن ساقى وأنظر إلى مواضع قدمى وأقدم قدماً وأؤخر أخرى مخافة أن تصيبنى شوكة ...فقال أُبى بن كعب : تلك التقوى..! ![]() ![]() الله أكبــــــــر![]() ![]() ![]() قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- فى حديث ((اتق الله حيثما كنت)) : (( ما أعلم وصية أنفع من وصية الله ورسوله لمن عقلها واتبعها قال تعالى : "وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ" ووصى النبى -صلى الله عليه وسلم- معاذاً لما بعثه إلى اليمن فقال : (( يا معاذ اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)) فالتقوى هى أساس الدين ، وبها يُرتقى إلى مراتب اليقين ، هى زاد القلوب والأرواح فبها تقتات وبه تتقوى وعليها تستند فى الوصول والنجاة.![]() ![]() الله أكبــــــــر![]() ![]() ![]() ![]() قال ابن المعتز خل الذنوب صغيرهـا وكبيرها ذاك التقىواصنع كماشٍ فوق أرض الشوك يحذر ما يرىلا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى![]() وقال طلق بن حبيب : (( إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا : وما التقوى ؟ قال : ان تعمل بطاعة الله على نورٍ من الله ترجو ثواب الله ، تترك معصية الله على نورٍ من الله تخاف عقاب الله.![]() يتبع إن شاء الله تعالى ... [/frame] |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="3 80"] ![]() الــورع ~~~~~~~ الورع ترك ما يريبك ونفى ما يعيبك والأخذ بالأوثق وحمل النفس على الأحوط والورع اجتناب الشبهات ومراقبة الخطرات.وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- فى الورع : (( عمّا قد تُخَاف عاقبته وهو يُعلَم تحريمه ، وما يُشك فى تحريمه وليس فى تركه مفسدةٌ أعظم من فعله -فهذا قيد مهم فى الأشياء المشكوك فيها- وكذالك الأحتيال بفعل ما يشك فى وجوبه لكن على هذا الوجه )) وعرف ابن القيم -رحمه الله- الورع بقوله : (( ترك ما يُخشى ضرره فى الآخرة ))وقال إبراهيم : (( الورع ترك الشبهة وترك ما لايعينك وترك الفضلات)) وروى الترمذى مرفوعاً : (( يا أبا هريرة كن ورعاً تكن أعبد الناس)) ولا ريب أن تطهير النفس من النجاسات وتقصيرها من جملة التطهير المأمور به ؛ إذ به تمام إصلاح الأعمال والأخلاق ، والمقصود أن الورع يُطهر دنس القلب ونجاساته كما يُطهر الماء دنس الثوب ونجاسته ، وبين الثياب والقلوب مناسبة ظاهرة .![]() ![]() ورع زينب بنت جحش![]() ![]() ![]() ~~~~~~~~~~~ فزينب حماها الله بالورع فى قصة الإفك فمع أنها من ضرائر عائشة وقد وقع المنافقون فى عائشة والناس تناقلوا كلام المنافقين وزينب كانت تنافسها وتساميها عند النبى -صلى الله عليه وسلم- ،، تقول عائشة -رضى الله عنها- : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسأل زينب بنت جحش عن أمرى فقال : (( يا زينب ما علمتِ ؟)) ، ما رأيتِ ؟ فقالت : (( يا رسول الله أحمى سمعى وبصرى ، والله ما علمتُ عليها إلا خيراً ، قالت : وهى التى كانت تسامينى عند النبى -صلى الله عليه وسلم- فعصمها الله بالورع )) ![]() يتبع إن شاء الله تعالى ... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="9 80"] ![]() ~~~~~~~~~~~ الإستغفار ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() قال أبو موسى - رضي الله عنه - : كان لنا أمانان من العذاب ذهب أحدهما - وهو الرسول -صلى الله عليه و سلم-، وبقي الاستغفار معنا فإن ذهب هلكنا. وقال الربيع بن خثيم: "تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء؛ فإن الله قال: من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة، ومن سألني أعطيته، ومن تواضع لي رفعته، ومن تفرغ لي رحمته، ومن استغفرني غفرت له" وسئل سهل عن الاستغفار الذي يكفر الذنوب فقال: "أول الاستغفار الاستجابة، ثم الإنابة، ثم التوبة؛ فالاستجابة أعمال الجوارح، والإنابة أعمال القلوب، والتوبة إقباله على مولاه بأن يترك الخلق، ثم يستغفر الله من تقصيره الذي فيه" ![]() قال ابن الجوزي: "إن إبليس قال: أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار وبـ لا إله إلا الله فلما رأيت منهم ذلك ثبتّ فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يستغفرون لأنه يحسبون أنهم يحسنون صنعاً" قال قتادة - رحمة الله -: "إن القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم أما داوئكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار". وقال علي -رضي الله عنه-: "العجب ممن يهلك ومعه النجاة قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار".وكان - رضي الله عنه - يقول: "ما ألهم الله - سبحانه وتعالى- عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه". وقال أحد الصالحين: "العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحهما إلا الحمد والاستغفار وكان الحسن البصري يقول: "أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم ،وفي أسواقكم، وفي مجالسكم ؛فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة"؟ قال ابن تيمية –رحمة الله-: "إنه ليقف خاطري في المسألة التي تشكل عليَّ؛ فاستغفر الله ألف مرة حتى ينشرح الصدر، وينحل إشكال ما أشكل، وقد أكون في السوق، أو المسجد، أو المدرسة ؛لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي". ![]() يتبع إن شاء الله تعالى ... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="3 80"] التوااااضع [/frame]~~~~~~~ * سئل الفضيل بن عياض عن التواضع فقال : يخضع للحق ، وينقاد له ، ويقبله ممن قاله . * وقال أبو يزيد البسطامي : ((هو أن لا يرى لنفسه مقامًا و لا حالاً ، ولا يرى في الخلق شرًا منه)) وقال عروة بن الزبير - رضي الله عنه - رأيت عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - على عاتقه قِربة ماء ، فقلت: " يا أمير المؤمنين لانبغي لك هذا .فقال : لما أتاني الوفود سامعين مطيعين، دخلت نفسي نخوة ، فأردت أن أكسرها " . * ويذكر أن أبا ذر - رضي الله عنه - عيّر بلالاً بسواده ، ثم ندم فألقى بنفسه ، فحلف : لا رفعت رأسي حتى يطأ بلال خدّي بقدمه ، فلم يرفع رأسه حتى فعل بلال . وبلغ عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - أن ابنًا له اشترى خاتمًا بألف درهم ، فكتب إليه عمر : بلغني أنك اشتريت فصًا بألف درهم ، فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم ، وأشبع به الف بطن ، واتخذ خاتمًا بدرهمين ، واجعل فِصّه حديدًا صينيًا واكتب عليه : رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه . ![]() يتبع إن شاء الله تعالى ... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="10 80"]
![]() ~~~~~~~~~~~ المراقبة لله عزوجل ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المراقبة لغة: مصدر مأخوذ من راقب يراقب مراقبة، وتدل على الانتصاب لمراعاة الشيء. والرقيب: الحافظ. وراقب الله في أمره: أي خافه. [/frame]وقال المحاسبي: "المراقبة دوام علم القلب بعلم الله عز وجل في السكون والحركة علماً لازماً مقترناً بصفاء اليقين". قال ابن القيم: "المراقبة دوام علم العبد، وتيقّنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه". وقال القاسمي: "المراقبة هي ملاحظة الرقيب، وانصراف الهم إليه". قال الحسن البصري: "رحم الله عبداً وقف عند همه، فإن كان لله مضى، وإن كان لغيره تأخر". وقال القاسمي: "ثم للمراقب في أعماله نظران: نظر قبل العمل، ونظر في العمل، أما قبل العمل فلينظر همه وحركته أهي لله خاصة أو لهوى النفس ومتابعة الشيطان؟ فيتوقف فيه ويتثبّت حتى ينكشف له ذلك بنور الحق، فإن كان لله تعالى أمضاه، وإن كان لغير الله استحيا من الله، وانكف عنه، ثم لام نفسه على رغبته فيه، وهمه به، وميله إليه، وعرّفها سوء فِعْلها، وأنها عدوّة نفسها". قال ابن قدامة: "ومراقبة العبد في الطاعة وهو أن يكون مخلصاً فيها". قال مسروق بن الأجدع: "من راقب الله في خطرات قلبه؛ عصمه الله في حركات جوارحه". قال ابن المبارك لرجل: "راقب الله تعالى"؛ فسأله عن تفسيرها، فقال: "كن أبداً كأنك ترى الله عز وجل". قال أبو حفص لأبي عثمان: "إذا جلست للناس فكن واعظاً لنفسك وقلبك، ولا يغرنك اجتماعهم عليك، فإنهم يراقبون ظاهرك، والله يراقب باطنك" ![]() قصة: قال عبد الله بن دينار: خرجت مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى مكة فعرّسنا في بعض الطريق، فانحدر عليه راعٍ من الجبل، فقال له: يا راعي، بعني شاة من هذه الغنم، فقال: إني مملوك، فقال: قل لسيّدك: أكلها الذئب، قال: فأين الله ؟ قال: فبكى عمر، ثم غدا إلى المملوك فاشتراه من مولاه، وأعتقه، وقال: أعتقتك في الدنيا هذه الكلمة، وأرجو أن تُعتقك في الآخرة. ![]() ![]() الله أكبــــــــر![]() ![]() ![]() ![]() يتبع إن شاء الله تعالى ... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
للأمانه الموضوع منقول
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#10 |
![]() ![]() |
جزاكي الله خيرا علي النقل الطيب
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة رجل ينام كل ليله في الجنه | ريحانة العمر | رويات وقصص للعبرة والعظة | 9 | 27th January 2018 08:15 PM |
| درر للأخت الداعية | حياتي أمل | إعداد وتأهيل الأخت الداعية | 4 | 28th December 2013 09:14 PM |
| ارتفاع عدد المصابين بمرض الغدة النكافية بالمحافظات | أم محمد | - - *** روضة الأخبار و الصحف *** | 4 | 12th October 2012 01:21 PM |
|
|