مقتطفات من كتاب رحله البحث عن اليقين لد .خالد ابو شادى (2)
<div><font size='4' face='Tahoma'><div style="text-align: center;">
ما علاقة الرضا باليقين؟
العلاقة جدُّ وثيقة؛ إذ كيف لا يرضى بمقدور الله من أيقن أن (الرحمن) أرحم بعباده من الأم بولدها، وكيف لا يرضى من أيقن أن الله سبحانه (العليم) يعلم ما يصلح عبده وما يضره والعبد جاهل لا يرى إلا تحت قدميه، وكيف لا يرضى من أيقن أنه سبحانه (اللطيف) يبتلي عباده بالمصائب ليطهرهم من خطايا تدخل النار وذنوب جزاؤها جهنم، وكيف لا يرضى من أيقن أنه سبحانه (الودود) يتودد إلى عباده بنعمه اللامحدودة "وَإِن تَعُدُّواْ نِعمَتَ اللَّهِ لَا تُحصُوهَا" [إبراهيم: 34]، ولاحظ أنه قال نعمة الله ولم يقل نعم الله لأن كل نعمة محشوة بنعم لا تُعدُّ ولا تُحصى، بل حتى المحنة حشوها نعم كثيرة.
العبـد ذو ضجـر والرب ذو قــدر..... والدهر ذو دول والرزق مقسوم
والخير أجمع في ما اختار خالقنا...... وفي اختيار سواه اللوم والشوم
لذا ما كان سهل التستري مبالغًا حين قال: «حظ العبيد من اليقين على قدر حظهم من الرضا، وحظهم من الرضا على قدر عيشهم مع الله عز وجل»
ولذا أيضًا عرَّف سفيان الثوري اليقين بأنه الرضا حين قال: «اليقين أن لا تتهم مولاك في كل ما أصابك»
<font size="5"><font size="5">
آية التوكل الجامعة
قال تعالى (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً )
كيف يلجأ أحد الى غير الله بعد سماع هذة الاية ؟
ألم تر انة أعلمك أنة لا يموت وجميع خلقة يموتون ومن لا يستطيع أن يدفع عن نفسة الموت ؟
<font size="5"><font color="#008080">تغـــريـــدات التـــوكــــل السبعـــة
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|