قول الشنقيطي بأن والدي النبي من أهل الفترة لدلالة النصوص أن الله لا يعذب إلا بعد بلوغ الحجة الرسالية . وأن الرسالة قبل النبي كانت منقطعة . ولهذا رد الحديثين في والدي النبي بأنها آحاد عارضا القرآن القطعي الثبوت والدلالة .
ورد عليه بأن دعوة ابراهيم قد بلغتهم بدلالة قصة زيد بن عمرو بن نفيل . فقد كان يحلف لأنه مكة أنهم ليسوا على ملة ابراهيم . وأنه هو وحده على ملة ابراهيم .
فيمكن أن نجمع بينهما فنقول : النذارة لم تبلغهم بحجة رسالية . فزيد بن عمرو ليس رسول وليست لديه معجزة ليصدقوه على دعواه . فالجهل عمهم فهم أهل فترة . وتبين الحق لزيد لا ينفي بقاء الالتباس عليهم . وكانوا يرونه ضالا .
المصدر...