![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
ترجم الشيخ لنفسه بقوله:
أنا أبو أسامة عبد العزيز بن أحمد بن عبد السّلام بن المختار البرّاق من مواليد : ( 1965 مـ ) وأب لخمسة أبناء ، ولدت يوم ( 16 / 2 / 1965 مـ ) في قرية أبرارق قبيلة ودراس إقليم تطوان وبها بدأت قراءة القرآن على فقيه القرية ثمّ على جدّي الفقيه عبد السّلام بن المختار ، ولمّا توفي رحمه الله قرأت على أبي الفقيه أحمد بن عبد السّلام ، وعام ( 1980 ) خرجت من قريتي " أبرارق " إلى قرى وقبائل كثيرة ، منها : 1 ـ قرية " بو فـرّاح " بقـبيلة السّاحل ضواحي " أصيلة " قرأت فيها على الفقيه محمّد البرّاق وكان ولد خالي ومن بني عمومتي . 2 ـ قرية صيّوفة " بقـبيلة ودراس اقليم تطوان ، قرأت فيها على الفقيه بن عبد الله. 3 ـ الغربية ، وقرأت فيها على الفقيه عبد السّلام الودراسيّ في قرية " اروافة " والفقيه المختار ازبايد في قرية " المدشر الجديد " . 4 ـ قرية " بني عيش" قرب "خجّيون وعين زيانة " بـقبيلة " بني عروس" قرأت فيها على الفقيه اليدريّ. 5 ـ قرية " عين زيتون " بقبيلة الفحص ، وقرأت فيها على الفقيد عبد القادر الحجراويّ . 6 ـ قرية لهرا " بقبيلة " بني جرفـط " قرأت فيها على الفقيه عبد السّلام ولد حدّادة. وغيرهم من الفقهاء أصحاب المدد القصيرة لم أطل بذكرهم . وكانت هذه المدّة في حفظ القرآن ورسمه ، وفي السّنوات الأخيرة منها بدأت بحفظ المتون ، ودراسة المبادئ الأوّلية للعلوم الشّرعية ، فقرأت الآجرومية في النّحو ، والمرشد المعين في الفقه المالكي على كلّ من الفقيه بن عبد الله والفقيه المختار ازبايد والفقيه عبد القادر الحجراويّ السّـالفِـي الذّكر ، وبعد هذا تفرّغت لطلب العلم الشرعي بـقرية " طالع الشّريف " بقبيلة : أنجرة " على الشّيخ أبي سعيد محمّد الأنجريّ حفظه الله ، فقضيت معه حوالي ثمان سنوات ، تزيد قليلاً أو تنقص ، وفي السّنوات الأولى كنت أدْرُس بعض الفنون على بعض الطّلبة الكبار علماً ، وفي السّنوات الأخيرة كنت أدَرِّس بعض تلك الفنون لبعض الطّلبة الصغار فنّاً ، بأمر من الشّيخ أحياناً وبطلب من الطّلبة أحياناً أخرى ، على طريقة التّعاون المعروفة في مثل هذه المدارس بين الطّلبة من جهة ، وبين الشّيخ والطّلبة من جهة ثانية . وفي أواخر هذه المرحلة بدأت أمارس الخطابة ، في بعض المساجد في مدينة طنجة ، ولمّا انقطعت عن الدّراسة بدأت أدرّس الطّلبة بحيّ الزّهارة بمدينة طنجة ، كما كنت أمارس الدّعوة العامّة من خلال خطب الجمعة والدّروس في المساجد ، إلى أن تمّ توقيفي عن الخطابة والتّدريس ، وبعد مدّة من التّوقيف استأنفـتُ الخطابة في مسجد الرّياض بحي " البرانس" إلى ما قبل أحداث الدّار البيضاء ( 16 ماي ) بشهور ، وحينها تمّ توقيفي نهائياً عن كلّ الأنشطة الدّعويّة ، إلى أن جاءت حملت الاعتقالات فكنت ضمن المعتقلين الأوائل ، فاعتقلت يوم الجمعة ( 6 يونيو 2003 ) فكان نصيبي من المحنة السّجنية سنتان نافذتان ، فمرّت السّنتان ببطء كبير لِـما تعرضت له فيهما من الإذاية والتّعذيب بمختلف أنواعه وأشكاله ، فحسبي الله ونعم الوكيل ، وقد دوّنت هذه المدّة الأليمة بشيء من التّفصيل . وأفرج عنّي ( 16 يونيو 2005 ) ولا زلت إلى يومي هذا ممنوعاً ومحروماً من جلّ حقوقي الدّينية والوطنية ، كالخطابة والتّدريس وجواز السّفر كما منعت من أداء مناسك الحجّ والعمرة ، ولا زلت أعاني من مخلّفات تلك المدّة صحّياً ، كما أعاني من أمور أخرى لا داعي لذكرها في هذا المقام ، فحسبي الله ونعم الوكيل وإليه وحده أشكوا بثّي وحزني. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|