وزير الخارجية الأردني: لا قرار حكوميا بمنع دخول السوريين وإنما هناك حالات مشكوك فيها
وزير الخارجية الأردني: لا قرار حكوميا بمنع دخول السوريين وإنما هناك حالات مشكوك فيها
أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، اليوم الخميس، عدم وجود أي منع لدخول السوريين إلى المملكة، إنما هناك حالات "مشكوك فيها" نظرنا بأمرها، نافيا تقارير إعلامية تحدثت عن قرار حكومي بإلغاء الزيارات الرسمية إلى لبنان.
ونقلت وكالة (يو بي آي) الأمريكية عن جودة قوله، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس، إن "كل التقارير التي تحدثت عن منع دخول السوريين إلى الأردن عبر مطار الملكة علياء الدولي أو عبر الحدود البرية غير صحيحة بمفهوم منع الجميع".
وأضاف وزير الخارجية الأردني أنه "كانت هناك حالات فردية والحالات المشكوك فيها تم التدقيق عليها وتم منعهم"، لافتا إلى أن "هذا حق الجهات المعنية لتقييم كل من يدخل إلى الأردن".
وكانت تقارير إعلامية أردنية محلية أشارت، مؤخرا، إلى أن "السلطات الأردنية منعت سوريين قادمين إلى الأردن عبر مطار الملكة علياء الدولي وأعادتهم من حيث أتوا".
ونفى جودة "بشدة" وجود أي قرار حكومي بإلغاء الزيارات الرسمية إلى لبنان، مضيفا "كل ما هنالك، أنه كانت هناك مراسلات ومخاطبات داخلية وفق وضع معين ساد لبنان مؤخرا وانتهى"، موضحا إننا "نحمل للبنان الخير والمحبة".
وكانت صحيفة "العرب اليوم" الأردنية الصادرة اليوم الخميس نقلت عن مصدر قوله أن "الحكومة الأردنية قررت تأجيل أو إلغاء زيارات رسمية إلى لبنان"، دون أن يحدد أسباب هذا الإلغاء.
من جهته، أكد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس أن "فتح الأردن حدوده أمام اللاجئين السوريين يجب أن يدركه العالم"، داعيا "الدول المانحة إلى تقديم الدعم المالي للأردن لإيواء اللاجئين المقيمين على أراضيه".
وكان رئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة الأردنية أندرو هارب أشار، يوم الأربعاء، إلى وجود 23 ألف لاجئ سوري مسجلين في المفوضية حتى الآن، منهم 13 ألفا دخلوا إلى الأردن بشكل غير قانوني.
وأعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، منذ شهر أيار الماضي، أنها سجلت 14500 لاجئ سوري في سجلاتها منذ بدء الأزمة السورية.
وقررت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والدول الداعمة الشهر الماضي, مساعدة الأردن بمبلغ 40 مليون دولار لقاء استضافة نحو 100 ألف سوري.
وأعلنت عدة دول عربية وغربية في الآونة الأخيرة عن تبرعها بمبالغ نقدية لمساعدة اللاجئين السوريين في الدول المجاورة الذي فروا من أعمال عنف في مناطق حدودية.
وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|