السؤال في قوله تعالى (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )
كان الأمر في اول الصيام على التخيير بين الاطعام او الصوم لكنه ختم الآية بقوله وأن تصوموا خير لكم ..
مع أن الصيام نفعه خاص والإطعام نفعه متعدي ..
الا تثبت هذه الآية أنه ليس كل نفع متعدي مقدم على النفع الخاص ؟ مع أن هناك كثير من النصوص تحث على النفع المتعدي وتحرص عليه ..
وعلما أن المجتمع الاسلامي كان في بداياته اغلبه من الفقراء والمعوزين وكان الاطعام يحل كثيرا من مشاكل المجتمع
مالذي جعل النفع الخاص في هذه الآية وهو الصوم مقدم على النفع المتعدي وهو الإطعام ؟
افيدونا مأجورين ..
المصدر...