لا يوجد أعظم للعبد من دعاء ربه ملحا، فقد قال عزوجل: "قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ "، وقبل الدعاء يشترط أن يكون لدى العبد يقينا بالغا بأن الله وحده من بيده أمره وأنه الوحيد القادر على إخراجه من كربته ومعضلته، ويجب أن يترافق الدعاء وصبر العبد مع الحمد والشكر فسيدنا موسى بعد أن سقى للفتاتين انزوى إلى الظل وقال: "رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ"، وكان يقصد بالخير "الظل" فسيدنا موسى الذي كان مثقلا بالكروب وجد نعمة يشكر بها الله، وحقا فقد حق وعد الله "جَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا"، ولهذا فإن الله يقول في الحديث القدسي "من رضي بقدري اعطيته علي قدري "...
والأدعية موجودة في الفيديو التالي:
دعواتكم إخواني الأفاضل...
https://youtu.be/BEasZXMhLYQ
المصدر...