![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
أول مَن أطلق مصطلح الكتب الستة وأضاف ابن ماجه للكتب الخمسة هو محمد بن طاهر المقدسي.
إلتزم البخاري ومسلم بإخراج الحديث الصحيح (على شرطيهما)، ولم يلتزم أصحاب السنن بذلك. يُعد كتاب البخاري ومسلم والترمذي من الجوامع، وكتاب أبي داود والنسائي وابن ماجه من السنن. لا يفرق البخاري بين صيغ الاداء (حدثنا واخبرنا)، ولكن مسلماً والترمذي يفرقان بينهما. ذكر أصحاب الكتب الستة تراجم للأبواب، عدا الإمام مسلم، لم يترجم للأبواب، وفي التراجم تظهر الصنعة الفقهية والنقدية لهم، لكن ابن ماجه لم يستعمل التراجم المرسلة. تميز الإمام مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه باستخدام أسلوب العطف بين الشيوخ. (إلا أن الترمذي ومسلم يراعيان اختلاف الألفاظ فينبهان لها، وابن ماجه لا ينبه) استخدم البخاري والنسائي التحويل بشكل قليل، وليس كمسلم وأبي داود. تميز مسلم أبو داود ببيان اختلاف ألفاظ الحديث. كان البخاري يكرر الحديث في أبواب أخرى، في حين كان مسلم والترمذي يكرران الحيث في البابا نفسه فقط للحاجة. تميز أصحاب السنن ببيان الجرح والتعديل والتعقيب على الأحاديث لبيان الفوائد المتنية أو الإسنادية. يوجد عند البخاري والترمذي وابن ماجه أسانيد ثلاثية ولا يوجد عند غيرهم. تميز الترمذي: 1-يعرض مذاهب العلماء وآرائهم الفقهية بعد الحديث (الفقه المقارن)، 2-يذكر بعد كل حديث أسماء الصحابة الذين رووا الحديث (شواهد الحديث)، 3-ويذكر بعد كل حديث الحكم عليه. _______________ وذكر د.تركي الغميز بعض الفوائد على تراجم وأبواب الكتب الست: 1. بعض العلماء يدمجون بعض العناوين وبعضهم يفردها، كالبخاري أفرد كتاب الإيمان وكتاب التوحيد، دمجها مسلم في كتاب الإيمان، وأدخل أبو داود أحاديث الإيمان في كتاب السُّنة. 2. التقديم والتأخير ظاهر: مثلاً البخاري وأبو داود ذكرا الحج قبل الصوم، ومسلم والنسائي بالعكس. 3. التسميات تتنوع: فاحاديث التوحيد والعقيدة عند البخاري موجودة في كتاب التوحيد والإيمان، وعند مسلم كتاب الإيمان، وعند أبي داود السنة، وعند ابن ماجة المقدمة، كذلك كتاب الحج عند الترمذي اسمه المناسك. 4. تنوُّع الكتب فيما تشتمل عليه من هذه الأبواب، فبعضهم يشمل جميع الأبواب في الكتاب الواحد، والبعض يطيل في بعض الكتب كما أطال مسلم في كتاب الفتن، وأطال أبو داود في كتاب الأدب إطالة رائعة، والنسائي اطال في عشرة النساء والأذكار (عمل اليوم والليلة)، وأطال في التفسير. 5. جملة كثير من هذه الأبواب تم تأليف كُتُبٍ خاصة في العنوان نفسه، ككتاب الأدب المفرد عند البخاري، وكتاب عمل اليوم واللية للنسائي، والفتن لنعيم بن حماد، وغيرها من عناوين الكتب والأبواب المذكورة في الكتب الستة. 6. قلتُ (ثامر): بعضهم ينفرد ببعض الكتب عن غيره، مثل كتاب عشرة النساء عند النسائي، والتعبير عند البخاري. كتبها د.ثامر حتاملة الصور المصغرة للصور المرفقة المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|