هل تصح هذه القصة في أعوان الظلمة؟
هل تصح هذه القصة؟
سال حارس السجن الامام أحمد بن حنبل : يا إمام، قرأت علينا بعد الصلاة الحديث الشريف «من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه» وها أنت تراني، مجرد حارس يفتح باب السجن ويغلقه، هل أنا ممن يعين الظالم على ظلمه ؟
فقال له الإمام أحمد : لا، الذي يعين الظالم هو الذي يقص له الشعر ويخصف له النعل، أما أنت فأنت الظالم نفسه، ماذا يفعل الظالم بغير السجان والجلاد ؟
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية فى سجنه بسجن القلعة بدمشق وجاءه جلاده فقال : اغفر لي يا شيخ فأنا مأمور. فقال له ابن تيمية: والله لولاك ما ظلموا
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|