إخواني في الله السلام عليكم،
إمام مسجدنا شرع للمصلين ويأمر المؤذن أن يقول بصوت عالي وبشكل جماعي الذكر التالي ومن ثم يردد المصلين من بعده قبل البدء بالإقامة والقيام إلى الصلوات المكتوبة.
هذا الذكر هو: سبحان الله (عشرا)، لا إله إلا الله (عشرا)، الحمد لله (عشرا)، الله أكبر (عشرا)، (أستغفر الله) عشرا. ولما سألته عن أصل هذا الذكر (الذي لم أر ولم أسمع به من أحد من قبل) أجابني بهذا الدليل من كتاب الأذكار للإمام النووي:
"روينا في كتاب ابن السني عن أم رافع رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله دلني على عمل يأجرني الله عز وجل عليه؟ قال: يا أم رافع إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله تعالى عشرا، وهلليه عشرا، واحمديه عشرا، وكبريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنك إذا سبحت، قال: هذا لي، وإذا هللت، قال: هذا لي، وإذا حمدت، قال: هذا لي، وإذا كبرت، قال: هذا لي، وإذا استغفرت قال: قد فعلت". ثم أورد إمام مسجدنا تحسين ابن حجر العسقلاني في الفتوحات 144/2 لهذا الحديث، وتصحيح محمد ناصرالدين الألباني في السلسلة الصحيحة 3338.
سؤالي (طلب العون من إخواني وليس أمرا) هو هل هذا الحديث صحيح وبدون علة يقوم به حجة على هذا الفعل قبل القيام إلى الصلاة؟ فعلى حد علمي القاصر لا يثبت في الباب (ذكر مخصوص قبل البدء بالإقامة والصلاة عامة) شىء. بارك الله فيكم لا تبخلوا على أخوكم العاجز عن تخريج هذا الحديث، عسى الله أن ينفع بكم ويجعلكم سببا لبيان هذا الفعل أسنة هو أم بدعة محدثة نتيجة لتأويل خاطىء للحديث. وأخيرا أقول أن إمام المسجد بانتظار ردي وجوابي أما أردد هذا الذكر معهم من الأن فصاعدا لأنه عرض دليله أم أبين له أن هذا الحديث لا تقوم به حجة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المصدر...