لا يشغلك التحضير للعيد عن الاجتهاد في العشر الاواخر فماذا ستكسب لو حضرت للعيد جيدا وأعطيته من وقتك وجهدك ومالك ولكنك خسرت كثيرا من وقت القيام ووقت قراءة القرآن وخسرت الخشوع والتدبر فيما حضرت من ذلك وماذا ستخسر لو صرفت جل وقتك للعبادة والاجتهاد وقصرت في كثير من كماليات العيد ولوازمه غير الضرورية ؟ العيد الحقيقي هو لمن خرجوا من رمضان معتقي الرقاب مشرقي الوجوه قد بدا أثر العبادة في أجسامهم التي أنحلها طول القيام مع الصيام ومتابعة القرآن العيد الحقيقي هو لمن خرج من رمضان محبا للعبادة وطالبا للزيادة وليس العيد لمن لبس الجديد ثم تذكر ان الله لا يحب المسرفين ويكفيك القليل تنفقه على نفسك وأهلك ودع عنك الاسراف والمباهاة ومازاد فأنت أولى به أو تصدق به على الفقراء والمحتاجين ولا تنس معاناة إخوانك المسلمين من حولك فاقتصد في فرحك تضامنا معهم اعرف انها نصيحة مبكرة ولكنها نصيحة لازمة لان كثيرا من الناس يضيع العشر الاواخر وليالي القدر في الاسواق هداهم الله وأعتق رقابنا ورقابهم إن شاء الله
المصدر...