![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
![]() معناه : التبرج تَكَلّف إظهار مايجب إخفاؤه ، وأصله الخروج من البُرج ، وهو القصر ، ثم استعمل في خروج المرأة عن الحِشمة ، وإظهار مفاتنها ، وإبراز محاسنها . التبـــــــــــرج في القرآن : وقد ورد التبرج في القرآن في موضعين : الموضع الأول : في سورة النور ، جاء في قوله سبحانه : ( والقَواعِدُ مِنَ النِساء اللاتي لاَيرجو والموضع الثاني : ورد في النهي عنه والتشنيع عليه في سورة الأحزاب في قوله سبحانه : ( وَلاَتَبَرَجَّنَ تَبَرُج الجَاهِليَةَِ الأوُلَي ) الأحزاب 33 . مًنَافَتـــه للدّين : إن أهم مايتميز به الإنسان عن الحيوان إتخاذ الملابس وأدوات الزينة . يقول الله عزوجل : ( يَابنِي آَدَم قَد أَنزَلنَا عَلَيكُم لِبَاسَاً يُواَريِ سَوآَتِكُم وَرِيشَاً وَلِبَاسُ التَقويَ ذَلِكَ خَيرُ ذَلِكَ مِن آَيَاتِ اِللهِ لَعَلَهُم يَذَّكَّرُون ) الأعراف 26 . والملابس والزينة مظهران من مظاهر المدنية والحضارة ، والتجرُد عنهُما إنما هو رِدة إلي الحيوانية ، وعودة إلي الحياة البدائية ، والحياة وهي تسير سيرها الطبيعي لايمكن أن ترجع إلي الوراء إلا إذا حدثت لها نكسة تُبدل آراءها وتُغير أفكارها وتجعلها تعود القهقري ، ناسيةً أو مُتناسية مكاسبها الحضارية ، ورُقِيهَا الإنساني . وإذا كان إتخاذ الملابس لازماً من لوازم الإنسان الراقي ، فإنه بالنسبة للمرأة ألزَّم ، لأنه هو الحِفاظ الذي يحفظ عليها دينها وشرفها وعِزتها وكرامتها وعفافها وحياءها ، وهذه الصفات ألصق بالمرأة وأولي بها من الرجل ، ومن ثَمّ كانت الحِشمة أولي بها وأحَق ، إن أعزّ ماتملكه المرأة - الشرف والحياء والعفاف والمحافظة علي هذه الفضائل محافظة علي إنسانية المرأة في أسمي صورها ، وليس من صالح المرأة ولا من صالح المجتمع أن تتخلي المرأة عن الصيانة والإحتشام ، ولاسيما أن الغريزة الجنسية هي أعنف الغرائز وأشدها علي الإطلاق ، والتَبَذُل مُثير لهذه الغريزة ومًطلِق لها من عِقَالها ، ووضع القيود والحدود والسدود أمامه مما يُخفف من حِدتهَا ويُطفِئ من جذوتها ويُهذِبهَا تهذيباً جديراً بالإنسان وكرامته ، ومن أجل هذا عًنيَ الإسلام عناية خاصة بملابس المرأة ، وتناول القرآن ملابس المرأة مُفصِلاً لحدودها ، علي غير عادة القُرآن فيقول جل عُلاه : ( يَأيُهَا النَبيُّ قُل لأَزواَجِك وَبَنَاتِك وَنِسَاءِ المُؤمِنِنَ يُدنِيِنَ عَلَيهِنَّ مِن جَلاَبيِبِهِنّ ذَلِكَ أَدنَيَ أَن يُعرَفنَ فَلاَ يُؤذَينَ ) الأحزاب 59 . وتوجيه الخطاب إلي نساء النبي صلي الله عليه وسلم وبناته ونساء المؤمنين دليلُ علي أن جميع النساء مُطالبات بتنفيذ هذا الأمر دون استثناء واحدة منهن مهما بلغت من الطُهر ، ولو كانت في طهارة بنات النبي صلي الله عليه وسلم ونسائه ، ويولي القرآن هذا الأمر عناية بالغة ويُفصِل ذلك تفصيلاً ، فيبين مايحل كشفه ، وما يجب ستره فيقول سبحانه : ( وَقُل لِلمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُنَّ َولاَيُبدِيِنَ زِينَتَهُن إِلاَ مَاظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخمُرُهِنَّ عَلَيَ جيُوبِهِنَّ وَلاَيُبدِيِنَ زِينَتَهُنَّ إِلاَ لِبعُولَتِهِنَّ) حتي ولو كانت المرأة عجوزاً لارغبةَ لها ولا رغبةَ فيها يقول اللهُ عزوجل : ( والقَواعِدُ مِنَ النِساءِالَلاتيِ لاَيَرجُونَ نِكَاحَاً فَلَيسَ عَلَيهِنّ جُنَاحُ أَن يَضعنَ ثِيَابَهُنَّ غَيرَ مُتَبرِجَاتٍ بِزينَةٍ وَاَن يَستَعفِفِنَ خَيرُ لَهُنَّ ) النور 60 . ويهتم الإسلام بهذه القضية ، فيُحدد السن التي تبدأ بها المرأة الإحتشام ، فيقول الرسول صلي الله عليه وسلم : ( ياأسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلُح لها أن يُري منها إلا هذا وهذا ، وأشار إلي وجهه وكفّيه ) والمرأة فِتنة ، ليس أَضَرُ علي الرجال منها ، يقول الرسول صلي الله عليه وسلم : ( إن المرأة إذا أقبلت أقبلت ومعها الشيطان ، وإذا أدبرت أدبرت ومعها الشيطان ) . وتجرُد المرأة من ملابسها وإبداء مفاتنها يَسلُبها أخص خصائصها من الحياء والشرف والعِفة ، ويهبط بها عن مستواها الإنساني ، ولايُطهرها ماالتصق بها من رِجس إلا جهنم يقول الرسول صلي الله عليه وسلم : ( صِنفَان من أهل النار لم أرَهُمَا ، رجال بإيديهم سياط كأذناب البقر ونساءُ كاسياتُ عارياتُ ، مائلات مًمِيلات ، لايدخُلنَّ الجنة ولايجِدَنّ ريحهَا ، وأن ريحهَا لايُشَم من من مسافة كذا وكذا ) وفي في عهد النبوة كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يري بعض مظاهر التبرج ،فيلفت نظر النساء إلي أن هذا فِسق عن أمر الله ، ويُحمِلّ الأولياء والأزواج تبعة هذا الإنحراف ويُنذرهُم بعذاب الله . 1- عن موسي بن يسار رضي الله عنه قال : ( مرّت بأبي هريرة إمرأة وريحُهَا تعصِف ، فقال لها أين تُريدين ياأمة الجبار ؟ قالت : إلي المسجد ، قال : وتطيبتِ ؟ قالت : نعم : قال : فارجعي فاغتسلي ، فإني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ( لايقبل الله صلاة من امرأة خرجت إلي المسجد وريحها تعصف حتي ترجع فتغتسل ) وإنما أمر بالغُسل لذهاب رائحتها . 2- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( أيمَا امرأة أصابت بخور فلاَ تشهَدَنَّ العشاء ) أي الآخرة . رواه أبوداود والنسائي . 3- ورُيَ عن عائشة رضي الله عنها : ( بينما رسول الله صلي الله عليه وسلم جالس في المسجد، دخلت إمرأة من مُزينة تَرفُل ، أي تختال في مشيتها ، في زينةٍ لها في المسجد ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم : ياأيها الناس ،انهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختُر في المسجد ، فإن بني إسرائيل لم يُلعَنوا حتي لبس نساؤهم الزينة وتبختروا في المساجد ) رواه ابن ماجه وكان عمر رضي الله عنه يخشي من هذه الفتنة العارمة فكان يمنعها في مهدها قبل أن تستشري ، علي قاعدة " الوقاية خيرُ من العلاج " ، فقد رويَ عنه أنه كان يتعسس ذات ليلة فسمِع إمرأة تقول : هل من سبيلٍ إلي خمرٍ فأشربهَا .......... أم هل من سبيلٍ إلي نصر بنِ حجَاجِ فقال : أما في عهد عمر فلاَ ، فلما أصبح إستدعي نصر بن حجاج ، فوجده من أجمل الناس وجهاً ، فأمر بحلق شعره ، فاذداد جمالاً ، فنفاه إلي الشام سبب الإنحــــــــــــراف : وقد سَببَ الجهل والتقليد الأعمي الإنحراف عن هذا الخط المستقيم ، وجاء الإستعمار ونفخ فيه وأوصله إلي غايته ومداه ، فأصبح من المُعتاد أن يجد المسلم المرأة المسلمة مُتبَذِلة ، عارضة مفاتنها ، خارجة في زينتها ، كاشِفة عن صدرها ، ونحرها ، وظهرها ، وذراعها ، وساقها ، ولاتجد غضاضة في قص شعرها ، بل تجد من الضروري وضع الأصباغ والمساحيق ، والتطيب بالطيب ، واختيار الملابس المُغرية ، وأصبح لموضات الأزياء مواسم خاصة يُعرض فيها كل لون من ألوان الإغراء والإثارة ، وتري المرأة من مفاخرها ومن مظاهر رُقيهَا أن ترتاد أماكن الفجور والفسق والمراقص والملاهي والمسارح والسينما والملاعب والأندية ، ومازاد الطين بِلة ، وجود البنات علي المقاهي يُدخِنون الشيشة وحسبنا الله ونعم الوكبل ، وتبلغ منتهي هبوطها في المصايف وعلي البلاجات ، وأصبح من المألوف أن تُعقَد مُسابقات الجمال ، تُبرز المرأة جسدها أمام الرجال ، ويُوضع تحت الإختبار كل جزء من جسدها أمام الناس وعلي الهواء مباشرةً ، ويُقاس كل جزء من جسدها علي مرأي ومسمع من المتفرجين والمتفرجات ، والعابثين والعابثات ، وللصحف والتلفزيون اللعين ، وغيرها من أدوات الإعلام مجال واسع في تشجيع هذه السخافات ، والتغرير بالمرأة للوصول إلي المستوي الحيواني الرخيص ، كما أن لتجار الأزياء سامحهم الله دوراً خطيراً في هذا الإسفاف . نتائج هذا الإنحـــــــــــراف : وكان من نتائج هذا الإنحراف أن كَثُرَ الفِسق وانتشر الزني ، وانهدم كيان الأسرة ، وأُهمِلت الواجبات الدينية ، وتُرِكَت العناية بالأطفال ، واشتدت أزمة الزواج ، وأصبح الحرام أيسر حصولاً من الحلال . وبالجملة فقد أدي هذا التهتُك إلي إنحلال الأخلاق ، وتدمير الآداب التي إصطلح الناس عليها في جميع المذاهب والأديان ، وقد بلغ هذا الإنحراف حداً لم يكن يخطر علي بال مسلم ، وتفنّنَ دُعاة التحلُل والتَفَسُخ فاتخذوا أساليب للتجميل واستعمال الزينة ، ووضعوا لها منهجاً وأعدوا معاهد وكليات لتدريس هذه الأساليب . فيا أيتُها الأخت المسلمة : ليس الجمال بالتعري ولا بالمساحيق المُزيفة ولكن الجمال هو جمال القلب والروح فاتقي الله أختي في الله وسيري علي منهج الله وسنة رسوله المصطفي صلي الله عليه وسلم ، تُرضين زوجك ، وتُرضينَ ربك ، ويشفع لكي نبيك ، و لكل بنت مسلمه يا ليت بنات المسلمين كلهن يعرفن هذا ويعرفن ان الذين يطالبونها بالعرى باسم التحرر هم الذين يريدون ترخيصها ومهانتها والله أشعر بالمهانه عندما يستخدمون جسمها وعريها فى ترويج السلع وكيف وافقت هذه المرأه والله لا أدرى اللهم اهدى نساء المسلمين اجمعين وأعفهم اللهم امين لقاء آخر وموضوع أداب الخطوبة اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|