بعد تأييد المالكي دوليًّا.. مقتل 380 مدنيًّا بالأنبار والدفن "بالحدائق العامة"
2014-01-11 --- 10/3/1435
بعد إعلان مجلس الأمن تأييده للمالكي ضد السنة, أفادت مصادر أمنية في عمليات الأنبار بالعراق عن مقتل 380 مدنيًّا خلال المعارك الدائرة غالبيتهم بنيران حكومية، وأن الأهالي باتوا يدفنون قتلاهم في الحدائق العامة لتعذر الحركة والتنقل.
ونقلت "سكاي نيوز عربية" تأكيدات مصادر عسكرية أن ما أطلقوا عليها بـ"النيران الصديقة" قتلت عددًا من مسلحي العشائر والمدنيين من خلال عمليات القصف الجوي لتجمعات زعموا أنه كان يفترض بها أن تكون ضد مسلحي القاعدة، وهو الأمر الذي نفاه عدة مرات مسلحو العشائر، مؤكدين عدم وجود لتنظيم القاعدة وأنها ذريعة للقضاء على أهل السنة.
وأعلن مجلس الأمن الدولي تأييده القوي لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حملتها العسكرية التي تستهدف السنة في محافظة الأنبار.
ووافق مجلس الأمن المكون من 15 عضوًا على بيان يدعم المالكي؛ حيث قال البيان: "مجلس الأمن يعرب عن دعمه الشديد للجهود المتواصلة للحكومة العراقية للمساعدة في الوفاء بالاحتياجات الأمنية للشعب العراقي بأسره".
ويأتي دعم مجلس الأمن للمالكي عقب إعلان كل من فرنسا وروسيا وأمريكا وإيران دعمها للمالكي ضد السنة عقب تمكُّن مسلحي العشائر من السيطرة على الفلوجة، غربي بغداد، وعلى مناطق من الرمادي عاصمة الأنبار الأسبوع الماضي، وهي المرة الأولى التي يكون فيها للمسلحين مثل هذه القوة منذ العمليات المسلحة التي أعقبت الغزو الأمريكي للعراق عام 2003
_______________
م ن ق و ل