![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="10 80"] إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اتقوا الله ربكم واستمسكوا بدينكم وبعد. أخواتى الحبيبات نحن لا نتعصب لأى مذهب لأن التعصب خصلة من خصال الجاهلية ولا نحن من أصحاب القص والصق كما يفعل البعض لكن لى سؤال لماذا التساهل فى الدين ؟ لماذا لا نقبل فى الدنيا إلا أفضل شىء ؟ وفى الدين نقبل أقل شىء ونقول الدين يسر ... لا تكونوا متشددين ... لماذا التعصب... ديننا دين التسامح و.. و.....إلى أخره .... أخواتى الحبيبات اتقوا الله وأطيعوه وعلموا أن الشيطان يسلط أهل الأهواء والشبهات على عباده فيتقذفون الشبه فى دينهم , ويحلون لهم ما حرم ربهم ويسقطون ما أوجب عليهم . فهم دُعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها , ولا نجاة إلا بالإيمان و بالشريعةِ كلها , ورد متشابهها إلى محكمها , و مجانبة أهل الأهواء وما يقولون , ولزوم الراسخين فى العلم . قال تعالى : (فَأَمَّا الَّذِيْنَ فِيْ قُلُوْبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُوْنَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيْلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيْلَهُ إِلَّا اللهُ وَالْرَّاسِخُوْنَ فِيْ الْعِلْمِ يَقُوْلُوْنَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوْ الْأَلْبَابِ * رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آَلِ عِمْرَانَ: 7-8]. أخواتى الحبيبات حين أنزل الله تعالى القرآن على عبادهِ ليهتدوا به , وفرض عليهم شريعتهُ ليعملوا بها فإنه سبحانه أحكمها وفصلها قال تعالى: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيْمٍ خَبِيْرٍ) [هُوْدٍ:1]، وقال تعالى : (كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنا عَرَبِيَّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُوْنَ) [فُصِّلَتْ:3]، فالإحكام هو صفة القرآن وما جاء به من أحكام , فلا تناقض فيه ولا اختلاف قال تعالى : : (أَفَلَا يَتَدَبَّرُوْنَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوْا فِيْهِ اخْتِلَافَاً كَثِيْرَاً) [الْنِّسَاءِ:82]، القرآن بخلاف كلام البشر وتشريعاتهم وأنظمتهم وأحكامهم ففيها من التناقص والإختلاف ما فيها قالى تعالى : (إِنَّكُمْ لَفِيْ قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ * يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ) [الْذَّارِيَاتِ:8-9]. فإذا وقع هذا الإختلاف بين العلماء فما الواجب علينا أن نفعل ؟ مثال : أحدهم يقول الصور حرام ! وأخر يقول الصور حلال ! يا الله ما هذا !!! إختلاف كبير وأنا لا أعرف شىء !! وهم علماء أفاضل ولا نزكيهم على الله وكل عالم يستند إلى دليل فنحتار نحن ولا نعرف ما هو الأفضل ؟ ما هو الأفضل ؟ لمن أسمع ؟ أقول لك حبيبتى لا تتحيرى لو أخذنا بقول من يحرم ومنعنا الصور فهل ذلك فيه ضرر؟! طبعاً لا لأن هذا هو الأفضل و الأحوط لدينى طيب لو أخذنا بقول من يحلل الصور و كان على غير الصواب أليس نكون قد فوتنا على أنفُسنا الأفضل و قد أثمنا ؟ أكيد لأننا تركنا الأفضل والأحوط فما الواجب علينا فعله فى هذا الحال؟ أقول لكِ حبيبتى الواجب علينا أن نفعل كما قال تعالى : (... فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) [النساء:59] والرد إلى الله هو:الرد إلى كتابه عز وجل، إلى هذا الذكر الحكيم، والرد إلى الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هو: الرد إلى سنته، بأن يُسأل في حياته ويرجع إليه في الأمور، وبعد مماته يرجع إلى دينه وسنته، وهديه، فلا يكون لأحدٍ إيماناً إلا بذلك، كما قال: إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ [النساء:59]. عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه. ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله. وإذا فسدت فسد الجسد كله: ألا وهي القلب " رواه البخاري ومسلم. (قال القاضي عياض ) أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ : اعلم أن الاشتباه هو يكون أصول الشرع المختلفة تتجاذب فرعا واحدا تجاذبا متساويا في حق بعض العلماء ولا يمكنه تصوير ترجيح ورده لبعض الأصول يوجب تحريمه ورده لبعضها يوجب حله فلا شك أن الاحوط ها هنا تجنب هذا ومن تجنبه وصف بالورع والتحفظ في الدين . و قال النووي - رحمه الله: يحتمل وجهين أحدهما: أن من يكثر تعاطي الشبهات يصادف الحرام وإن لم يعمده، وقد يأثم بذلك إذا قصر في التحري، والثاني: أنه يعتاد التساهل، ويتمرن عليه، ويجسر على شبهة ثم شبهة أغلظ منها وهلم جرا، إلى أن يقع في الحرام عمدا، وهذا معنى قولهم: المعاصي تسوق إلى الكفر، (كالراعي) : ضرب مثل، وفائدته تجلية المعان المعقولة بصور المحسوسات لزيادة الكشف، وله شأن عجيب في إبراز الحقائق، ورفع الأستار عن وجوه الدقائق، ولذا كثر في القرآن والحديث، والمعنى: حال من وقع في الشبهات حيث يخاف عليه أنه يقع في المحرمات، كحال الراعي أي: الراتع (يرعى) : صفة الراعي لأنه في المعنى كالنكرة، " (يوشك) : أي: يقرب ويسرع (أن يرتع فيه) : أي: في نفس الحمى بناء على تساهله في المحافظة، وجراءته على الرعي، وعدم الفرق بينه وبين غيره، فيستحق عقاب الملك. أخواتى الحبيبات هذه المتشتبهات لا يعلم حكمها كثير من الناس, فيضلهم فيها صاحب جهل أو هوى ويلبس عليهم دينهم بها . إن أهل الشبهات نقول لهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم . رواه البخاري ( 5607 ) ومسلم ( 2108 ) . وقد ذكرنا الأيات والأحاديث كثيره فى هذا الموضوع حكم الصورhttp://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=9 الدليل على حل الصور كثرت الجرائد الإسلاميه بمصرناالحبيبه بعد الثورة وكان منها عدة جرائد .. الرحمة والفتح وغيرهماوصور المشايخ بالجرائد ولهذا لا حرج على من أرادت أ تضع صورافى المنتدى فلها مطلق الحريه في ذلك .. هل هذا دليل على حل الصور ؟؟؟!!! ما شاء الله عليكم أقول لكم « عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، فَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ، وَيُحَرِّمُونَ الْحَلَالَ» رَوَاهُ َالْبَزَّارُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.و الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ: وزاد قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ ; فَيَنْهَدِمُ الْإِسْلَامُ وَيَنْثَلِمُ. » . أنتم تهدمون الإسلام وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَا يُقَلِّدَنَّ أَحَدُكُمْ دِينَهُ رَجُلًا، فَإِنْ آمَنَ آمَنَ، وَإِنْ كَفَرَ كَفَرَ، وَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ مُقْتَدِينَ فَاقْتَدُوا بِالْمَيِّتِ ; فَإِنَّ الْحَيَّ لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهِ الْفِتْنَةُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَا يَكُونَنَّ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً، قَالُوا: وَمَا الْإِمَّعَةُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: تَقُولُ: إِنَّمَا أَنَا مَعَ النَّاسِ، إِنِ اهْتَدَوُا اهْتَدَيْتُ، وَإِنْ ضَلُّوا ضَلَلْتُ، أَلَا لَيُوَطِّنَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ، عَلَى أَنْ كَفَرَ النَّاسُ أَنْ لَا يَكْفُرَ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ. أقول لكم يا أصحاب القص والصق يا أصحاب الأقلام المسمومة أنتم تهرفون بما لاتعرفون و الأمة الإسلامية ليست بحاجة إلى أقلامكم يكفى الأمة ما تعانيه من ويلات ونكبات ويكفيها ما تقاسيه من تأمر للعدو عليها .. إن الأمة الاسلامية بحاجة إلى قلم صادق ينشر الحق والعدل ويدحر الظلم والطغيان اتقوا الله وقولوا قولا سديدا قال صلى الله عليه وسلم «مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا مَا عَمِلَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ حَتَّى يَتْرُكَ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَلَيْهِ إِثْمُهَا حَتَّى يَتْرُكَ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَرَى لَهُ أَجْرُ الْمُرَابِطِ حَتَّى يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» حديث حسن صحيح وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «تَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ جَدِعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهِمُ الرُّوَيْبِضَةُ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ» حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، أخواتى وحبيباتى إجتنبوا مجالس هؤلاء الناس أصحاب الهوى فلا تستمعوا لما يقولون ولا تقرءوا ما يكتبون وذلك لحفظ القلوب حتى لا يدخلها شىء من الزيغ والضلال والباطل بسبب شبهاتهم أقول لهم من قصد المتشابهات استطاع أن يستدل على إسقاط الواجبات بأدلة من الكتاب والسنة كما يستطيع أن يبيح الكفر للناس ويستطيع أن يجعل الإيمان والكفر سواء أخواتى الحبيبات كان سلفنا الصالح ينهون عن اتباع المتشابه من النصوص , ولا يجالسون أصحابه ولا يستمعون لأقوالهم خشية الزيغ والفتنة, لأن اتباع المتشابه يؤدى إلى تصغير الشريعة و نصوصها فى القلوب وفاعل ذلك يعاقب . و جاء عن عمر رضى الله عنه أَنَّهُ كَانَ يُعَاقِبُ مَنْ يَرَاهُ يَسْأَلُ عَنِ الْمُتَشَابِهِ؛ كَمَا رَوَىَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ - رحمه الله تعالى -: "أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ صَبِيْغٌ قَدِمَ الْمَدِيْنَةَ فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآَنِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِيْنَ الْنَّخْلِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا عَبْدُ الله صَبِيغٌ، فَأَخَذَ عُمَرُ عُرْجُونَاً مِنْ تِلْكَ الْعَرَاجِيْنِ فَضَرَبَهُ، وَقَالَ: أَنَا عَبْدُ الله عُمَرُ فَجَعَلَ لَهُ ضَرْبَاً حَتَّىَ دَمِيَ رَأْسُهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ، حَسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِيْ كُنْتُ أَجِدُ فِيْ رَأْسِي" [رَوَاهُ الْدَّارِمِيِّ]، وكم فى عصرنا هذا من رؤوس دخلها الهوى فتتبع المتشابه لتضل الناس به فتسقط عنهم الواجبات وتحل لهم المحرمات . فما أحوجها إلى عراجين عمر رضى الله عنه . وفِيْ حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ الْنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ((... سَيَخْرُجُ فِيْ أُمَّتِيْ أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمُ تِلْكَ الْأَهْوَاءِ كَمَا يَتَجَارَىَ الْكَلَبُ بِصَاحِبِهِ لَا يَبْقَىْ مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ... )) [رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُدَ].صحه الألبانى (فى الجامع الصحيح) الكلب : داء يعرض للكلب فإذا عض حيواناً عرضت له أعراض رديئة قاتلة , فإذا تجارى بالإنسان وتمادى هلك . والمعنى : يتواقعون فى الأهواء الفاسدة ويتداعون فيها , فتفسد قلوبهم بها ويهلكون بسببها. أخواتى الحبيبات إن من الحكم العظيمة المنصوص عليها لهذا الاشتباه في بعض الشريعة امتحان البشر وابتلاءهم بذلك؛ ليبين الموقن من المذبذب، وليظهر الصادق من الكاذب، وليميز الورع التقي من المتخوض في الشبهات التي تقود إلى الحرام، فالفريق الأول لا يثبتون أمام الشبهات [فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ] {آل عمران:7} وقال النبي ^:«وَمَنْ وَقَعَ في الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الْحَرَامِ»، وأما الفريق الثاني فهم الموقنون بإيمانهم، الثابتون على دينهم [وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا] {آل عمران:7} وقال النبي ^:«فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ» فالموفقون للحق يتقون الشبهات، ويؤمنون بالمتشابهات، فلا تميد بهم الأهواء، ولا تسيرهم الشهوات، وليس في قلوبهم إلا التسليم والانقياد [يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا] {آل عمران:7}. وأما أهل الزيغ فهم الذين يضربون المحكمات بالمتشابهات، ويتكئون على المشتبه لإباحة المحرم؛ من أجل دنيا يصيبونها، أو بشر يرضونهم من دون الله تعالى [وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ] {التوبة:62}. فيا الله : ما أعظمها من علة! وما أجلَّها من حكمة! وما أشده من ابتلاء وامتحان! (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوْبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آَلِ عِمْرَانَ:8]. أخواتى الحبيبات أنا أُنافح عنكم، وأريد لكم الخير ،والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، لا بد أن تعرفن ذلك.. وإذا لم تعرفن ذلك فلا حول ولا قوة إلا بالله، أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكِ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/frame] اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أختاه من أى نوع قلمك | أم حفص | إعداد وتأهيل الأخت الداعية | 21 | 7th February 2015 09:43 AM |
| أختاه .. أحذري لصوص رمضان | ديني يقيني | رمضان | 10 | 8th April 2014 04:31 AM |
| أختاه هل تـريدين الجنــة ؟؟ | بنوتة مسلمة | رحله إلى الدار الأخرة | 10 | 24th March 2014 08:12 PM |
| أختاه ... رجاءاً هل لي ببضع دقائق من وقتك؟؟؟ | أم أدهم | الحج و العمرة و نقابي | 11 | 28th May 2013 09:27 AM |
| حددى من تكونى من هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟ | دعاء الجنة | المواضيع العامة | 5 | 6th February 2013 05:45 PM |
|
|