لا يستطيع أي شخص أن يصبح مفسر أحلام، ولا بد من توافر عدد من الشروط حتى يصبح مفسراً، ومن أهمها :
1) أن يكون من الصالحين، فلا يجوز لأي شخص أن يفسر الأحلام على هواه، ورأينا ذلك في قصة سيدنا يوسف عليه السلام حيث كان يوسف صالحاً لذلك كان يفسر الأحلام للناس.
2) أن يكون على دراية بالكثير من أمور الدين والدنيا، لأن تفسير الأحلام مستند بصورة كبيرة على كتاب القرآن الكريم، والسّنة النّبوية الشّريفة، فلا يجوز أن يفسر الحلم على هواه أو على معتقدات دنيوية.
3) الصدق والأمانة، فيجب أن يكون صادقاً مع صاحب الرؤية، وألا يبخل عليه بتفسير رؤياه، وإخباره بكل ما جاء فيها، كما يجب أن يتصف بالحكمة، و الأمانة فلا يخبر أحد برؤية الشخص بعد مغادرته، لأن الرؤية لا يجوز إخبارها لأي شخص.
4) ألا يبحث عن أي مصالح دنيوية قد تعود عليه من تفسير الأحلام، فمثلاً لا يطلب أجراً إلا إذا كان محتاجاً للمال، كما يحب ألا يفسر الشخص الأحلام حتى يكتسب شهرة بين الناس، ومكانة مرموقة، وإنما يجب أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى. أخيراً يجب أن يحرص صاحب الرؤية على كتم رؤياه، وعدم إخبار من يكرهه أو يكن له الحقد بها، سواء كانت رؤية خير أو شر والعياذ بالله.
للوصول الينا ومتابعة كل جديداكتبي بمحرك البحث (منتدى عـدلات) او (3dlat)
المصدر...