قال تعالى: [COLO[CENTER][CENT[gdwl]ER][CENTER][CENTER][CENTER][CENTER][CENTER]R="DarkRed"]{وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}[/COLOR] [الروم21].
الأمام الموردي في تفسيره لهذه الآية قال: لتسكنوا إليها: أي لتأنسوا إليها؛ لأنه جعل بين الزوجين من الأنسية ما لم يجعله بين غيرهم.
قال في قوله تعالى: { بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً }، فيها أربعة أقوال....
المودة: المحبة. الرحمة: الشفقة.
قال: المودة، مايكون بين الرجل وزوجه من علاقة زوجية. والرحمة معناها الولد.
قال: المودة، بما يكون من التراحم بين الزوجين.
نحتاج أن نقف مع هذه الآية وقفة في البداية ... قبل أن نضع الروشتة والوصفة كيف تعود بيوتنا بيوت ساكنه؟؟؟ كيف نجد هذا السكن؟؟
تأملوا في قول الله تبارك وتعالى: { مِنْ أَنْفُسِكُمْ } المفترض أن الأثنان شئ واحد، قال تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ، وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ } [البقرة228]لكن الله سبحانه وتعالى جعل القوامة للرجل من باب توزيع الأختصاصات، قال تعالى:{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ } [النساء34] توزيع بلا ظلم وبلا جور، بل حياة متكاملة، أساسها هذا الود وهذه الرحمة.
السكن الذي نبحث عنه، هذا اللطف الذي يكون من الزوج لزوجته، كما تقص علينا أمنا عائشة في حادثة الأفك وتقول: وهو يريبني من رسول الله صلى الله عليه وسلم أني لاأرى منه اللطف الذي كنت أراه منه حين أشتكي.
السكن الذي يعني التعاون والتضحية...كل واحد لايستطيع الأستغناء عن الآخر، لما النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" لا ينظرُ اللهُ تبارك وتعالى إلى امرأةٍ لا تشكُرُ لزوجِها ؛ وهيَ لا تَستَغني عنهُ ." [صحيح الألباني1944].
[COLOR="Red"]
القرءان يصف هذه العلاقة الحميمة التي بين الرجل والمرأة يقول: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [الأعراف189]. هذا هو المعنى ....أن الرجل يشعر أن المرأة فرع منه، والمرأة تشعر أن الرجل أصلها، وأنها جزء منه، السكن الذي يعني الأنسجام والتناغم في المشاعر، في العواطف، في الآمال حتى عند الآلآم ...أنسجام في الأهداف، انسجام في التصورات، هذا هو السكن الفقود في بيوت المسلمين اليوم.
.gif)
.gif)
.gif)
:heart(2 53):