19th July 2014
|
#1
|
|
|
يامن أساء فيما مضى ؟
الحمدُ للهِ الذي أنعمَ علينا حتى أدرَكـْـنا رمضانُ وقد أنعَمَ علينا وأكرَمَنا في شهرِهِ الكريم ِ،, فطوبى لمن أدرَكهُ ثمَّ خرجَ مِنهُ كيوم ِوَلدَتهُ أمُّهُ . أيتُّها الإخوات ُالأحبَّة : ها أنتمُ تستقبلونَ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ ليكونَ بعدَهَا الوَدَاع ُ لشهرِ اللهِ الفضيل ِ، وطمَعَاً في شهرٍ لاحق ٍلو كانَ في العُمُرِ بقية ٌ, لعلي لا ألقاكم بعدَ عامي هذا. ولا ندري من يُفارقـُنا من أهل ِالطاعةِ والتقوى حتى رمضانِنا القادم ، هذهِ الأيامُ العشرُ، خِتامُها جائزة ٌمن العزيزِ الغفار، مغفرة ٌوعتقٌ من النار، ففِرُّوا فيهنَّ إلى اللهِ وسارِعوا إلى مرضاتِهِ، وسابقوا لمغفرتِهِ حتى تنالوا رضوانـَهُ وتفوزوا بجنتهِ راجينَ اللهَ أن تـَتزاحَمَ أكتافـُنا مَعَ السابقين من أهل ِالتقوى على بابِ الرَّيان يومَ القيامةِ كما أخبرَ بذلكَ سيدُ الأنام ِ محمدٌ صل الله عليه وسلم فقد كانَ اجتهادُهُ عليهِ السلامُ فيهنَّ يفوقُ اجتهادَهُ في غيرهنَّ، كيفَ لا, وهو الطامعُ برحمةِ ربِّهِ، المفتقرُ لغفرانِهِ، فكيفَ بنا وقد عَظُمت ذنوبُنا، وتقطعتْ سُبلُ الخيرِ أمامنا، إلاَّ من رحِمَ اللهُ ممن عرفَ طريقَ الحقِّ فالتزمَ به، وسنة َالهادي فأخذ َبها وسارَ على نهجهِ طمعاً بمرضاتِ ربِّهِ ، وحرصاً على شفاعةِ نبيهِ عليهِ أفضلُ الصلاةِ وأتمُّ التسليم ِفهيا نتذكر هدى المُصطفى :فى هذه الايام: َّ حتى نـَستنَّ بها مُتمثلينَ هَديَهُ في تلكَ الأيام ِالمباركة، وهيَ العشرُ الأواخرُ من رمضانَ الخير. فقد كانَ عليهِ السلامُ يُحييها بالعبادةِ والطاعةِ فيوقِظ ُ أهلـَهُ لجني ِما أعَدَّ اللهُ فيها للمتعبدينَ من خيرٍ وفيرٍ, وثوابٍ جزيل. فقد روتْ عائشة ُرضيَ اللهُ تعالى عنها وأرضاها فقالت : ( كانَ رسولُ اللهِ : يجتهدُ في العشرِ الأواخرِ ما يجتهدُ في غيرِهِ )
يا من أساء فيما مضى ثم اعترف
كن محسنا فيما بقى تجز الغرف
واسمع لقول الله في تنزيله
إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
ثانيا: هدي رسولنا في العشر الأواخر من رمضان:
إن هدي الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم- أفضل الهدي وأيسره وأوسطه وأجمله وأنسبه لكل واحد فينا، قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو الَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} وقال ربنا في وصفه: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} فلن يكون مطلقا من هديه شيء يصعب الاقتداء به فيه.
اللهمَّ أعزَّنا بالإسلام , وأعزَّ الإسلامَ بنا , وأعزَّ الإسلامَ بقيام ِدولةِ الإسلام , وأعزَّ دولة َالإسلام ِبالجهادِ , ليعزَّ بها كلُّ عزيزٍ , ويُذلَّ بها كلُّ ذليل , واجعلنا اللهمَّ وإيَّاكـُم شُهداءَ يومَ قيامِها , واجعلنايا مولانا ممن يستمعونَ القولَ فيتبعونَ أحسنهُ . اللـهمَّ آمـين , اللـهمَّ ربَّ العالمين . وآخـر دعـوانا أن ِالحمـدُ للهِ رب العـالمـين , والصـلاة ُوالسـلامُ على إمـام ِالمتقينَ , وسـيدِ المرسلينَ , المبعوثِ رحمة ًللعالمين . وعلى آلهِ وصحبهِ ومن والاهُ, ومن تبعَ هداهُ, وسلكَ خطاهُ, وسارَ على نهجهِ إلى يوم ِيلقى الله

اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|
|
|
|
|