![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
هو الشيخ الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن احمد بن الصديق الجَمَّاني الشنقيطي ، من مواليد ضواحي مدينة مراكش سنة 1392 هـ الموافق لسنة 1972 م بمنطقة تكنة على بعد 60 كيلومتر من مراكش الحمراء جنوباً.
نشأ الشيخ حسن الشنقيطي في بيت علم وأدب من أسرة منحدرة من صحراء المرابطين من قبيلة “أجمان” في بداية القرن العشرين، فجدُّه عبد الرحمن كان من أهل العلم والفضل حيث تتلمذ على أبيه الفقيه أحمد بن الصديق وعلى بعض علماء شنقيط أيضا. في أجواء هذه الأسرة الطيبة درس مبادئ القراءة والكتابة ثم ولج المدارس النظامية عشر سنين، ثم تفرغ للعلوم الشرعية على طريقة أجداده وبنصيحة من بعض شيوخه الصالحين وبإيعاز وتشجيع من عائلته، حيث قال له بعض المشايخ الصالحين: «أتحفظ القرآن؟ قال: لا، قال: يا بني حياتك باطلة، اعكف على كتاب الله تبارك وتعالى ودراسة العلوم الشرعية لعلك تكون من حملة هذا الدين ومن جُملة الدعَاة إلى دين الله رب العالمين». فعمل بنصيحته فعكف على الجد والتحصيل فختم الختمة الأولى ولله الحمد والمنة في ستة أشهر تقريبا، وساعده على ذلك أنه كان يحفظ بعض الأحزاب متفرقة أيام صغره. شيوخه في القرآن الكريم وعنايته بعلم القراءات قرأ على غير واحد من المشايخ أبرزهم وعلى رأسهم: شيخه وصهره المربي محمد زهرات، ختم عليه ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم فأجازه بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. اعتنى الشيخ حفظه الله بعلم القراءات رواية ودراية، إلا أنه لم يتيسر له أن يختمها كلها أداء على بعض المشايخ نظرا لكثرة الأشغال وعلى رأسها الدعوة إلى الله، إلا أنه تيسر له أن يقرأ بعضها على بعض المشايخ كقراءة نافع وعاصم. شيوخه في علوم الوسائل والمقاصد منهم شيخه زهرات كما قرأ عليه القرآن درس عليه عددا من المتون العلمية والكتب والرسائل في مختلف العلوم الشرعية، واستفاد منه كثيرا واستفاد من هديه وهمته وتربيته كما هو معلوم عند العارفين بالشيخ زهرات حفظه الله. ومنهم: شيخ صهره الشيخ العلامة أبا عبيدة (على لغة القصر) وهو العلامة مولاي احمد المحرزي الفلالي، حضر سلسلة من الدروس التي كان يلقيها الشيخ في دار القرآن بحي أَزبزط بمدينة مراكش عام 1415هـ وكتب عنه في تلك الأيام المباركة وأفاد منه، وتمنى لو واصل الشيخ تلك الدروس المباركة لأنه بحر لا ساحل له، يذكرك وأنت جالس بين يديه بعلماء القرون الخالية، حتى قال فيه الشيخ زهرات تلميذه إنه ما رأت عيناه مثله، ويستحق دكتوراه عن كل فن لو كان ثمة الإنصاف، كما كان الشيخ الحسن يستفتيه ويستشيره نظرا لقرب السكنى منه، وكذلك استفاد من دروسه المسجلة النافعة، ومن الطرائف أنه سأله في بداية الطلب عن «نيل الأوطار» فقال له: “بعِ الدار واشترِ نيل الأوطار”. ومنهم: الشيخ ابراهيم أبو النصر المراكشي، تخرج على أبيه وعلى علماء مدرسة ابن يوسف العتيقة، وفتح للشيخ الحسن قلبه وبيته، فكان يدرس عليه علوم الآلة وكذا شرح البخاري للقسطلاني في بيته بحي باب أيلان بمراكش. وقد أوصى الشيخ مولاي احمد المحرزي بالشيخ ابراهيم أبو النصر المراكشي خيراً وأذن له أن يدرس مادة التفسير في دار القرآن، وكان الشيخ الحسن يحضرها وينهل منها حفظ الله الجميع. ومنهم: الشيخ الدكتور محمد بن عبد الرحمن الفيلالي المغراوي، استفاد من دروسه في دار القرآن سواء في العقيدة أو في شروح كتب الحديث أو الدروس العامة، وأجازه إجازةً في الكفاءة العلمية كما سيأتي في باب الإجازات. ومنهم: الشيخ العلامة الأديب الشيخ عبد السلام الخرشي الذي رُزِئَت الأمة بفقده رحمه الله رحمة واسعة، كان يزوره في بيته ففتح له أيضا قلبه وبيته فاستفاد منه كثيرا وخصوصا في علم الأدب ومناهج المفسرين وكذا من أشرطته الماتعة. ومنهم: الشيخ محمد الشرقاوي المراكشي عندما سافر إليه إلى مدينة قلعة السراغنة ليكون قيماً على دار القرآن الكريم، فأتيحت له الفرصة لينهل من علمه وخصوصا مادة فقه الحديث من بلوغ المرام في حصة عامة مع بعض الطلبة، ونيل الأوطار في حصة خاصة. ومنهم: الشيخ محمد الرجراجي (الرکراكي) اللغوي، استفاد منه خصوصا في علوم العربية، وفي المصطلح أخذ ألفية العراقي مع شرحها سردا تاما لشرح الإمام زكريا الأنصاري مع حواشي فتح المغيث وغيره على أحد تلامذة الشيخ عبد الله المدني، وهو الشيخ يونس حيدان، وقد أجيز هو بنفسه فيها من قبل الشيخ بن المدني والشيخ محفوظ البحراوي الطنجي الشمالي أخذاً عن الغماريين. رحلاته وهمته في طلب العلم ثم رحل الشيخ أبو إسحاق إلى بلاد أجداده شَنقِيط فزار ثلة من العلماء بعد زيارته أبناء عمومته، وعلى رأسهم الشيخ العلامة فريد قرنه ووحيد عصره الشيخ محمد سَالم وَلْد عبد الودود الشهير بعَدُّودْ (المتوفى سنة 2009 ميلادية) الذي نظم مختصر خليل في 17681 بيتا مع شرحه، وقد طُبع بحمد الله في ستة مجلدات، وهو “التسهيل والتكميل”. وقد أجازه الشيخ في قسم العقيدة من هذا الكتاب الضخم بعد أن أخبر أن هذا الجزء من الكتاب قد وصل إلى المغرب مفردا من قبل بعض تلامذة الشيخ وهو الشيخ عادل رفوش، فما كان من الشيخ إلا أن أجازه فيه. كما خص الشيخ بجلسات خاصة يجيبه عن استفساراته واستشكالاته في العلوم الشرعية. وممن زار ايضا في هذه الرحلة الأولى الشيخ العلامة محمد فَال الملقب بـ”أَبَّاهْ” شيخ محضرة النَّبَّاغِيَّة، فأكرمه وخصه أيضا بجلسات علمية ماتعة وأجازه في صحيح البخاري بسنده إلى الإمام. ثم زار سماحة الوالد الشيخ العلامة محمد بن مَحْفُوظ بن المُختَار فَال الشَّنقِيطِي الأصولي المشهور الذي عندما رآه عزم على أن يعود إليه مرة أخرى ليدرس عليه المراقي في أصول الفقه، وقد حقق الله له هذه الرغبة في الرحلة الثانية فدرس عليه جميع إشكالات المتن إعرابا وتوجيها وكذا جميع إشكالات نثر الورود، وكان المجلس العلمي يدوم ساعتين أو ساعة في الغالب يوميا، كما أكرمه الله بالشيخ حَمْداً وَلْد التَّاهْ وزير الأوقاف سابقا وعضو هيئة الإفتاء حاليا، فأخذ عنه البلاغة بعلومها الثلاثة في بيته بحي تَفْرَغْ زِينَهْ حفظه الله، كما درس عليه المنطق وأجازه فيه كما ناقشه وساءله في كثير من الإشكالات الفقهية في المذهب المالكي بَدءاً بالعبادات إلى نهاية المعاملات، فأجازه فيه إجازة خاصة وشهد له بالكفاءة وأذن له بالتدريس لهذه المادة. كما أكرمه الله بالشيخ محمد مُولاَي، فدرس عليه ألفية محمد البشَّار الأزهري في الفقه المالكي المسماة بأسهل المسالك بشرح الجَعْلِي السُّودَاني المسمى سراج السالك، وكل هذا على الطريقة والمنهجية المسلوكة في أصول الفقه، مما يسر الله عليه طَيَّ المراحل، والفضل لله أولاً وآخراً. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|