![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
#سمحاويات تخصصية(٨١٩) ... البيهقي نموذج المرحلة البرزخية ...
�� سبق لي الحديث عن المرحلة البرزخية، وكيف تتداخل فيها الأعراف العلمية. �� أعرض ومن واقع الأمثلة الحديثية التي أثبتها في التعليقات كيف أن البيهقي مثل هذه المرحلة، وكيف رأينا بعض الظواهر الجديدة التي لم تنتشر فيما سبق، والتي اضحت واقعا عمليا فيما بعد البيهقي، في مرحلة عصر ما بعد الرواية. ��ثمة ظواهر فيما أوردته من أحاديث للبيهقي ... من يدقق فيها يدرك لم قلت أنها في مرحلة برزخية (لا أجبر عليها أحد) هذه الظواهر ألخصها في الآتي: ✔ 1. الاعتماد في الروايات على كتب الرواية بسنده لها، وهذا مهد للتوقف عن الرواية بالإسناد بالكلية. والاعتماد الكلي في عصر ما بعد الرواية على الكتب.( كما فعل النووي وابن حجر وغيرهم). ✔ 2. هذا لا يعني عدم وجود روايات خاصة للبيهقي بسنده الخاص إلى الكتب(إلا إذا كانت لكتب لم تصل لنا). ✔ 3. نلاحظ في الأحاديث المثبتة أن بعضها يذهب سنده إلى مسند الطيالسي، وبعضها إلى مسند أحمد، وبعضها إلى سنن أبي داود، وبعضها لكتب الشافعي، وكثير مما رواه البيهقي عن الحاكم أبي عبدالله تجده في المستدرك. ومن اعتاد احتراف رسم شجرة الإسناد يعجب لذلك إن أتقن الترتيب حسب المخرج والمدار والوفاة لصاحب المصنف. ��ï¸ڈ فعلى سبيل المثال تجد الحديث الاتي : ✴ الطيالسي ... المسند ثم ياتي الفرع الذي تحته يونس بن حبيب ... عبدالله بن جعفر ... ابن فورك ... البيهقي ( إن انتقى البيهقي هذا الحديث). ماذا يعني هذا ؟ هذا يعني أن البيهقي روى مسند الطيالسي من طريق ابن فورك عن عبدالله عن يونس وهو راوي المسند ... هذه الظاهرة لا تجدها عند السابقين ( وبالمناسبة هي ليست سلبية ) .. لكننا نتحدث كيف تغيرت الأعراف العلمية ... من السابق إلى اللاحق. فهل تعلم أن عدد أحاديث هذه الطريق عند البيهقي قريب 700. ✴ وإذا أمعنت النظر في بعض ما أوردته أيضا ستجد السند الآتي: وأخبرنا أبو علي الروذباري ثنا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود وبهذا الإسناد يروي أحاديث سنن أبي داود وعددها عنده 725 . ✴ وإذا دققت أيضا ستجد الإسناد الآتي: نْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي وهذا القطيعي عن عبدالله عن أحمد .. وهو سند مسند أحمد ستجد بها قريب 100 حديث �� فالبيهقي من 3 كتب فقط أخرج ما يقرب من 1600 رواية. ✔ مرة أخرى هذا لا يقلل من سنن البيهقي ولا البيهقي ... ارجو أن يفهم الموضوع في إطار علمي بحت وهو : أن الأعراف العلمية اختلفت وتغيرت مما يؤثر على السياقات الموضوعية للتعاطي مع اختلاف المراحل. �� من هنا نقول: بدأ الاعتماد على الكتب والنفاذ لها لكن بإسناد... ثم جاء الاعتماد عليها من غير إسناد وهي مرحلة العزو التام للكتب فيما يسمى بالكتب الفرعية وغير الاصلية. ✔ 3. نلاحظ في الأحاديث التي ذكرتها ان البيهقي يعزو إلى البخاري ومسلم( غير الرواية إليه) وغيرها من الكتب : أخرجه البخاري أخرجه مسلم وغيرها .. هذه ظاهرة لم تكن في القرن الثالث الهجري ولا أظنه حتى في الرابع ... â*•â*• لاجل ذلك نقول إن البرزخية العلمية هي المرحلة التي تختلط فيها أعراف مرحلة راحلة بأعراف مرحلة قادمة ... ويكون ذلك بالتدريج حتى تستقر إلى الأعراف العلمية الجديدة. فمرحلة ما بعد الرواية تشكلت فيها أعراف لم تكن في المرحلة السابقة وتبلورت فيها ابداعات المتأخرين في علوم لم تكن في الزمن الذي سبق لأن الحاجة أضحت الآن أكثر إلحاحا لها مثل: التخريج .... فتشكل العلوم يأتي تلبية للإحتياجات العصرية والواقع المعاش، ومن لا يفهم هذه عليه إعادة استيعاب المسألة. الأحاديث المشار إليها: السنن الكبرى للبيهقي 17011 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : قَدْ خَشِيتُ أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ : مَا نَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ ، أَلَا وَإِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ إِذَا أَحْصَنَ الرَّجُلُ وَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَمْلُ ، أَوِ الِاعْتِرَافُ ؛ فَقَدْ قَرَأْنَاهَا : الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ " . وَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَغَيْرِهِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ . . السنن الكبرى للبيهقي ( 17164 - حَدَّثَنَا ) أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَتْ : إِنَّ زَوْجِي وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِي بِغَيْرِ إِذْنِي . قَالَ النُّعْمَانُ : عِنْدِي فِي هَذَا قَضَاءٌ شَافٍ أَخَذْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ لَمْ تَكُونِي أَذِنْتِ لَهُ رَجَمْتُهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَذِنْتِ لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةً . فَقَالَ لَهَا النَّاسُ : وَيْحَكِ ، أَبُو وَلَدِكِ يُرْجَمُ ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ : قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَهُ ، وَلَكِنْ حَمَلَتْنِي الْغَيْرَةُ عَلَى مَا قُلْتُ ، فَجَلَدَهُ مِائَةً . لَمْ يَسْمَعْهُ أَبُو بِشْرٍ عَنْ حَبِيبٍ ، إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، عَنْ حَبِيبٍ . السنن الكبرى للبيهقي 17165 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ قَالَ : إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ . ( وَرَوَاهُ ) قَتَادَةُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ . السنن الكبرى للبيهقي 15556 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، نَا أَبُو دَاوُدَ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ( { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ } فَنُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ الْمَوَارِيثِ مَا فُرِضَ لَهُنَّ مِنَ الرُّبُعِ وَالثُّمُنِ وَنُسِخَ أَجَلُ الْحَوْلِ بِأَنْ جُعِلَ أَجَلُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا . كتبه د.عبدالسلام أحمد ابو سمحة المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|