![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
ورد عند الترمذي وقال فيه حسن صحيح وعند صحيح ابن حبان وكذلك مسند أحمد وغيرهم حديث فيه:
[ فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، أتي بالموت ملببا، فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار ثم يقال : يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين، ثم يقال : يا أهل النار ! فيطلعون مستبشرين، يرجون الشفاعة ] كيف لأهل الجنة أن يخافوا؟ أليس الله يقول في مواضع عدة ما حاصله { ادخلوها بسلامٍ آمنين } و { لا خوف عليهم } ؟ حتى لو أردنا تأويلها أن ذلك قبل قول الله لهم [ أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبداً ] طيب ليست فيها مخالفة لصريح القرآن هكذا؟ فقبل محاولة الجمع والتأويل ، هل أعل هذه اللفظة أحد من الأئمة؟ أو حتى من المعاصرين؟ لأن هناك حديث منسوب لأبي بكر وأحياناً عمر [ لو أن أحد قدماي في الجنة ما أمنت مكر الله ] وحديث مثل هذا ينكره أهل العلم ويحتجون ضده بمقولة الإمام أحمد أن الراحة عند أول خطوة تطؤها في الجنة ! فماذا...؟ أفيدونا مأجورين ^_^ المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|