السؤال عن ضبط كلمة كأذنه في حديث التغني بالقرآن ؟
الحديث في مسلم وهو قوله ( مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ، يَجْهَرُ بِهِ )
وفي مسلم أيضا ( مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ )
وفي البخاري أيضا ( مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيِّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالقُرْآنِ ) والألفاظ متقاربة بينهما جدا
لكن السؤال عن حركة ( كَأَذَنِهِ ) جاءت بفتح الالف والذال وقد قال الخطابي في غريب القرآن :
الألف والذال مفتوحتان، مصـدر أذِنْتُ للشيء أذناً: إذا استمعـت لـه، ومن قال: ((كإذنه)) فقد وهم
فكيف نوجه الحركات في قوله : ( مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ) فهل كلام الخطابي يشملهما ام ان الحركات تؤدي معنى آخر عن الروايات الأخرى
المصدر...